الخارجية والمغتربين تدين جريمة اعدام الطبيب ابو الرب وتطالب بتوفير الحماية الدولية لشعبنا
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح هذا اليوم في بلدة قباطية جنوب جنين وأدت إلى استشهاد الطبيب شامخ ابو الرب (٢٥عاما) وإصابة شقيقه وعدد آخر من المواطنين بعد أن قامت قوات الاحتلال باقتحام وحشي للبلدة وسط إطلاق كثيف للرصاص وترهيب المواطنين الفلسطينيين، كما تدين بشدة أيضاً التصعيد الحاصل في اقتحامات قوات الاحتلال لعموم المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وشن حملات اعتقالات جماعية ضد المواطنين الفلسطينيين تحت حجج وذرائع واهية.
تؤكد الوزارة أن انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين تندرج في إطار محاولات سلطات الاحتلال تصعيد الأوضاع في الضفة وخلق حالة من ردود الفعل والفوضى لتعميق جرائم القتل والتنكيل والقمع بحق المواطنين الفلسطينيين اشباعا لرغبات اليمين الإسرائيلي المتطرف وزعمائه امثال بن غفير وسموتريتش وقادة المستوطنين ورغبتهم في الانتقام من المدنيين العزل، وسعيهم المتواصل لخلق بيئة مناسبة لضرب مقومات صمود المواطنين وتمسكهم بحقوقهم ودفعهم للهجرة.
من جديد تؤكد الوزارة أيضاً على فشل الحلول العسكرية والأمنية التي تحاول دولة الاحتلال تكريسها بديلا للحلول السياسية للصراع. وعليه تطالب الوزارة المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن والدول اتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتطبيق مبدأ حل الدولتين