خاص | صحفية تطلق مبادرة "هذه قصتي" لتوثيق معاناة غزة
أطلقت الإعلامية الفلسطينية براء عماد مبادرة إنسانية بعنوان "هذه قصتي"، تهدف إلى توثيق قصص المعاناة اليومية لأهالي قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، وإيصالها إلى العالم بلغة بصرية مؤثرة.
وتقوم المبادرة على إنتاج فيديوهات قصيرة لا تتجاوز الدقيقة الواحدة، تم إعدادها بأسلوب الكرتون المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتكون أكثر قدرة على التأثير ومناسبة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتقول عماد في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية إن الهدف من اختيار النمط الكرتوني هو مخاطبة فئة الأطفال بالدرجة الأولى، سواء العرب أو الأجانب، "ليعرفوا منذ الصغر ما معنى فلسطين وما حجم الظلم الواقع على أطفال غزة مقارنة بأطفال العالم".
حتى الآن، أنجزت براء خمسة فيديوهات، تناولت قصصًا مؤثرة بينها قصة الطفلة مريم التي تعاني الجوع في خيمتها، والطفل أحمد الذي فقد حلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم بعد بتر ساقه، إضافة إلى قصة الزميل الشهيد أنس الشريف، وحكايات الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن، إلى جانب رسالة استغاثة موجهة من أطفال غزة إلى منظمة اليونيسف.
وتؤكد أن المبادرة حظيت بتفاعل واسع فاق التوقعات، سواء داخل فلسطين أو خارجها، مشيرة إلى أن الرسائل التي تصلها من متابعين عرب وأجانب تشجعها على الاستمرار.
كما لفتت عماد إلى أن فريقًا بقيادة المنتج الفلسطيني العالمي رامي جابر ساهم في إنجاح المبادرة وتسهيل إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وختمت الإعلامية براء عماد رسالتها بالقول: "لا تعتادوا المشهد.. لا تنسوا غزة. انصروها ولو بكلمة أو دعاء. نحن اليوم صوتهم، والمبادرة ستستمر حتى بعد زوال العدوان لتوثيق كل ما عايشه شعبنا"، داعيةً كل من يتقن لغة أجنبية إلى المساهمة في ترجمة القصص ونشرها عالميًا.