خلال يومين.. مايكروسوفت تفصل 4 موظفين احتجوا على تعاونها مع الاحتلال

فصلت شركة مايكروسوفت الأمريكية للتكنولوجيا موظفَين آخرين، بعد يوم واحد من فصلها موظفين، احتجاجا على استخدام أنظمة الشركة التكنولوجية وبرامجها في هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة،
وتواصل مايكروسوفت التي تعرضت لانتقادات متكررة بسبب خدماتها وبنيتها التحتية التكنولوجية المقدمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قراراتها المثيرة للجدل بحق موظفين، وفقا لشبكة "سي بي إس" نيوز الأمريكية.
وعقب فصل مايكروسوفت موظفَين شاركا في مظاهرة في مقرها الرئيسي في 26 آب/ أغسطس الجاري احتجاجا على علاقات الشركة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، صرّح متحدث باسم مايكروسوفت بأن تصرفات الموظفين "تتعارض بصورة مباشرة مع قيم الشركة" وأن التحقيق جارٍ في الأمر.
وقال المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة رويترز، إنه "تم فصل موظفَين آخرين بسبب انتهاكاتهما الجسيمة لسياسات الشركة ومدونة قواعد السلوك، ومشاركتهما في المظاهرة الأخيرة التي عرّضت سلامة موظفينا للخطر بشكل كبير".
والأربعاء، أصدرت مايكروسوفت بيانا ذكرت فيه، "عقب انتهاكات خطيرة لسياسات الشركة، تم اليوم فصل موظفين"، وفق تعبيرها.
والثلاثاء، تجمع موظفون حاليون وسابقون من مايكروسوفت وناشطون ومواطنون في مقر الشركة بولاية واشنطن احتجاجا على تقديم الشركة خدمات وبنية تحتية تكنولوجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب المحتجون الذين قالوا إنهم يحتجون على "دور مايكروسوفت في إبادة الفلسطينيين"، الشركة بقطع علاقاتها مع إسرائيل ودفع تعويضات للفلسطينيين.
وتدخلت الشرطة واعتقلت سبعة أشخاص كانوا يحتجون في مكتب نائب رئيس مجلس إدارة مايكروسوفت براد سميث.
ويشار إلى أن تحقيقا أجرته وكالة أسوشيتد برس أوائل العام 2025 كشف أن نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وOpenAI استُخدمت جزءًا من برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف قصف في غزة ولبنان.
وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم البنية التحتية السحابية "آزور" من مايكروسوفت لتخزين المكالمات الهاتفية للفلسطينيين.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ السابع تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 62 ألفا و966 شهيدا، و159 ألفا و266 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 317 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.