إطلاق حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء (من البقاء إلى القوة، النساء يعدن بناء فلسطين)

2025-11-29 23:01:04

أطلقت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" بالتعاون مع مركز محور وبالشراكة مع إدارة حماية الأسرة والأحداث – بيت لحم، فعالية حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد النساء بعنوان (من البقاء إلى القوة، النساء يعدن بناء فلسطين)، للتأكيد على الالتزام الدائم بالدفاع عن حقوق النساء وتعزيز ثقافة المساءلة والحماية وضمان انتقال النساء من مرحلة النجاة والصمود إلى مرحلة القوة والمشاركة في بناء مجتمع فلسطيني أكثر عدلاً وإنصافاً، بحضور ممثلي عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية من محافظتي بيت لحم والخليل.

السيدة باسمة جبارين مديرة مركز محور أكدت على عمق التعاون بين مركز محور والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وبقية الشركاء وأهمية العمل التشاركي في حماية النساء من العنف وتعزيز منظومة الدعم والحماية المجتمعية.

من جهته قدّم مدير دائرة التدريب والمناصرة في الهيئة الحقوقي إسلام التميمي تناول الظروف الصعبة وغير المسبوقة التي تعاني منها النساء الفلسطينيات وعلى وجه الخصوص في قطاع غزة، كونهن يتحملن أعباء الإبادة الجماعية والحصار وفقدان المعيل وانهيار الخدمات الأساسية، مشير إلى أن تغيّر الأدوار الاجتماعية والقانونية للنساء في غزة نتيجة فقدان الرجال بالقتل أو الاعتقال أو الاختفاء، يكشف هشاشة منظومة الحماية وغياب سياسات تضمن كرامتهن وحقوقهن في أوقات الطوارئ، وستعرض التحديات التي تواجه النساء في الضفة الغربية المرتبطة بضعف الحماية القانونية من العنف الأسري، وبطء تطوير التشريعات الحديثة، خاصة قانون حماية الأسرة من العنف الذي ما زال متعثراً منذ أكثر من خمسة عشر عاماً رغم إقراره بالقراءة الأولى عام 2020، والذي يحتاج الى إجراء مشاورات وطنية واقرار كونه يشكل مظلة واطار تشريعي لحماية النساء من العنف.

وتخلل الفعالية عرض قصة مؤثرة لناجية من منتفعات مركز محور، عبّرت عن أهمية تعزيز منظومة الحماية وتوفير بيئة آمنة للنساء المعنّفات، وكلمات للمؤسسات الشريكة، والحضور المتنوع، وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بالأستاذة خلود عبد الخالق الوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية ، ومديري مديريات التنمية في بيت لحم والخليل ويطا، وممثلون عن دور الرعاية ومركز الشيخة فاطمة. كما حضرت الدكتورة العميد خولة فضل الله مديرة إدارة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الفلسطينية، إلى جانب العقيد سفيان الزحلان وعدد من الضباط. والقضاة أحمد ادعيس وغسان الرجبي، ومسؤولو الإرشاد الأسري في محكمتي يطا ودورا الشرعيتين. وممثلو مديرية صحة بيت لحم ومستشفى بيت جالا الحكومي والصحة النفسية، برئاسة الدكتور رياض زواهرة، وأعضاء مجلس بلدي بيت ساحور، وتجمع المؤسسات التنموية، ومؤسسات حقوقية وتنموية عدة من بينها مسرح نعم للأطفال، تام للإعلام والتنمية، مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، مركز الإرشاد الفلسطيني، وأجنحة الأمل، وشبكة حماية النساء في الخليل.

وأكدت الهيئة متابعتها الميدانية لأوضاع النساء في مراكز الإصلاح والتأهيل وبيوت الإيواء، ورصد الانتهاكات وضعف التنسيق المؤسسي بين الشرطة والنيابة ومؤسسات الحماية، الأمر الذي ينعكس سلباً على ثقة النساء بمنظومة العدالة، وأهمية تحديث التشريعات العقابية، ووضع خطة وطنية لتمكين النساء في غزة والضفة من المشاركة في إعادة الإعمار وصنع القرار، انسجاماً مع قرار مجلس الأمن 1325.