الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في سورية يعقد مؤتمر الفرع

2026-01-10 09:10:18

عقد الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين فرع سورية مؤتمره العام في مقر المجلس الوطني الفلسطيني في دمشق يوم 4-1-2026 (مؤتمر الشهيد الكاتب سليم النفار وكل الشهداء الكتاب).

و ترأس المؤتمر الكاتب والناشر سعيد البرغوثي، حيث شارك في المؤتمر، الأمين العام لاتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين الأستاذ مراد السوداني، والدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة المنظمات الشعبية، والدكتور سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بدمشق، والدكتور ماهر الطاهر الأمين العام للمؤتمر القومي العربي.

هذا وتحدث في افتتاح أعمال المؤتمر الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير،

مؤكداً على الدور الأكيد للكتّاب في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال الذي يحاول شطب اسم فلسطين من الخارطة، داعياً الجميع إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإلى تكاتف الكتّاب في هذه المرحلة الخطيرة التي يواجه فيها شعبنا خطر الإبادة والتهجير والاقتلاع لتصفية قضية الشعب الفلسطيني، وتطرق إلى دور منظمة التحرير الفلسطينية في دعم كافة المنظمات الشعبية بكل الإمكانيات المتاحة.

بدوره أكد الدكتور سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين بدمشق،على أهمية تضافر كل جهود الكتّاب الفلسطينيين في الوطن والشتات للتصدي للهجمة البربرية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة وعموم فلسطين داعياً إلى مزيد من الوحدة ورصّ الصفوف في هذه المرحلة الخطيرة،

مؤكداً على دعم سفارة فلسطين لكل الكتّاب الفلسطينيين، وأضاف مخاطباً الكتّاب إنّ عليكم مسؤولية ودوراً مهماً في خدمة قضيتكم وخاصة في هذه المرحلة الحساسة.

وفي كلمته ترحم الأمين العام لاتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين، على أرواح الشهداء الكتّاب في قطاع غزة الذين فقدتهم الثقافة الفلسطينية والعربية ، ومبدعونا الكبار المؤسسون خالد أبو خالد وحمزة برقاوي ومحمد عادل ووليد عبد الرحيم ومحمود حامد وكمال سحيم وصالح هواري ورشاد أبو شاور ومحمد لافي وأحمد حرب وغريب عسقلاني،وماجد أبو غوش.

وتطرق إلى أهمية وحدة الكتّاب في الوطن والشتات لأن المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة كبيرة جداً وحجم التحديات أكبر،

ونوه إلى دور المثقف الذي يصلّب ويصوّب القائد السياسي في مواقفه، مشدداً على أهمية التمسك بثوابت الاتحاد الثلاثة ،

(فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر،

مقاومة التطبيع مع الاحتلال بكل أشكاله.

منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني)، مؤكداً على أن دون ذلك كل شيء قابل للنقاش والحوار والآراء.

وأكد السوداني أن فصل الكتّاب عن الصحفيين يأتي في إطار توحيد الجبهة الثقافية في الوطن والشتات واستعادة الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين دوره في مواجهة رواية الاحتلال ، موضحاً أن السياسي محمول على الممكن فيما المثقف هو الثابت على الثابت والاستراتيجيا ، وهو من يحرس الحلم من الخلخلة ، مشيراً إلى الإبادة الثقافية في قطاع غزة وما يتعرض له كتّابنا من أهوال إذ تم استهداف واغتيال ما يزيد على ٥٦ شهيداً وأن الشاعر الشهيد سليم النفار وعائلته وأخوه وعائلته ما زالوا تحت الأنقاض منذ بداية الحرب ، وأن كتّابنا الذين يعانون أصعب اللحظات كبقية أبناء شعبنا العظيم في غزة ما زالوا يبدعون ويوثقون بإبداعهم ما تعرضت له غزة من محو وشطب ببثباتهم الإبداعي وكتاباتهم الاستثائية التي تؤكد بسالة المعنى ما يستدعي أن نتعلم من صبرهم النبوي وتماسكهم وهم يواجهون وشعبنا ما لا قدرة على احتماله ، مشيراً لدور الكتّاب الأسرى والمحررين الذين هم ذخيرة الوعي المقاوم مشدداً على أدب المقاومة في زمن الارتداد والتحولات والهيمنة الكونية .

وأشار السوداني إلى أن العمل جار للاستكمال بقية الفروع تالياً في لبنان لفصل الكتّاب عن الصحفيين ووجوب الانتباه لكتّابنا في الشتات الذين يحتاجون للدعم والإسناد ، موضحاً أنه سيتم ربط الصحفيين مع نقابة الصحفيين في الوطن لتوحيد جبهة الإعلام في التصدي لرواية الاحتلال وزيفه .

وفي ختام كلمته تمنى النجاح للمؤتمر الذي بذل مجهوداً كبيراً على مدى سنوات طويلة سابقة لعقده إلا أنًها لم تنجح بسبب ظروف كثيرة وتعقيدات وإعاقات .

بعد ذلك استكمل المؤتمر أعماله وقدم العديد من الكتّاب مداخلات وتوصيات واستفسارات، هذا وقد حضر المؤتمر ثلاثة وأربعون عضواً

من أصل ثلاثة وثمانين عضواً

واعتذر عن حضوره خمسة عشر عضواً لأسباب مختلفة سفر... مرض.. عمل.

وغاب دون عذر خمسة وعشرون عضواً.

في نهاية المؤتمر اُنتخبت قيادة فرع لاتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين في سورية مؤلفة من خمسة عشر كاتباً.

وحصلوا على أربعين صوتاً ومعارضة ثلاثة.

بعد ذلك تم توزيع المهام بين الأعضاء وانتخاب الروائي حسن حميد أمين سر الفرع بالإجماع .