مظاهرة غضب واسعة ضد الجريمة دفاعًا عن النقب في القدس

2026-01-11 13:22:27

شارك جمهور غفير من المواطنين العرب، صباح اليوم الأحد، في مظاهرة الغضب التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا واللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، أمام مكاتب الحكومة الإسرائيلية في القدس، رفضًا لتفشي الجريمة، وتنديدًا بسياسات الحكومة تجاه المجتمع العربي، لا سيما في النقب.

ورفع المتظاهرون الأعلام السوداء ولافتات كتبت عليها شعارات ضد الجريمة والحكومة، ورددّوا هتافات تندد بالعنف والجريمة، وتواطؤ الشرطة، وممارسات الحكومة في النقب، كما رفعوا صورا لشهيد النقب محمد حسين ترابين من قرية ترابين الصانع، الذي قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية.

وألقى رئيس لجنة المتابعة، د. جمال زحالقة، كلمة تناول فيها تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني، متهما الحكومة والشرطة بالتواطؤ والإهمال المتعمّد.

ودعا زحالقة الجماهير العربية إلى الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات، وعلى رأسها العنف والجريمة، مؤكدًا ضرورة إسناد أهالي النقب في ظل الحملة الشرسة التي تشنها السلطات الإسرائيلية، والتي تشمل قتل شباب برصاص الشرطة، وهدم المنازل، واقتلاع وتهجير القرى العربية غير المعترف بها.

وقبيل التوجه إلى القدس، تجمع عدد من المشاركين من مناطق النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية عند مفرق اللطرون. كما التقى عدد من القيادات والناشطين من شمالي البلاد في كفر قرع بداية، قبل أن تنطلق عشرات الحافلات والعشرات من المركبات الخصوصية من مناطق النقب، والمثلث، والجليل، والمدن الساحلية، باتجاه المكاتب الحكومية في القدس للمشاركة في مظاهرة الغضب.

ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القُطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية إلى أوسع مشاركة جماهيرية في المظاهرة القطرية، اليوم عند الساعة 11:00 صباحًا، أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس، تحت شعار: "مظاهرة الغضب: لوقف الجريمة والمجازر في المجتمع العربي؛ دفاعًا عن بلداتنا في النقب".

وجاءت الدعوة في ختام الاجتماع الموسّع الذي عقدته لجنة المتابعة في مدينة رهط، يوم الأربعاء الماضي، بمشاركة ممثلين عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ومنتدى السلطات المحلية في النقب، ولجنة التوجيه العليا، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وعدد من أعضاء الكنيست العرب، إلى جانب ناشطين من هيئات شعبية ومجتمعية.