العقل وراء الآلة.. كتاب يحاكي فكر أبوغزاله بعيون الذكاء الاصطناعي
أطلقت مجموعة طلال أبوغزاله العالمية الرقمية كتابا فريدا جديدا بعنوان "العقل الكامن وراء الآلة"، والذي يتناول حياة الدكتور طلال أبوغزاله من وجهة نظر الذكاء الاصطناعي وأدواته.
وجاء الكتاب بالاعتماد الكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحديدا روبوتات الدردشة "تشات جي بي تي، جيميني، كلود"، وذلك استنادا إلى حقيقة أن "الذكاء الاصطناعي" في أصله هو برمجيات صُممت على أساس التفاعل مع العديد من البرامج وقواعد البيانات، وبما يضمن تحقيق أفضل استجابة للأوامر والمدخلات التي يقوم بها الانسان.
وشمل الكتاب تحليلا وتفسيرا لعقلية الدكتور طلال أبوغزاله العملية من وجهة نظر "الذكاء الاصطناعي"، وحاول تفكيك شيفرة المفكّر العربي التي حوّلته من لاجئ لا يكاد يملك قوت يومه، إلى واحد من أكبر الشخصيات في الدنيا، ورمز معرفي عالمي يرسم ويهدي الأجيال إلى طريق النجاح.
ويقوم الكتاب على ثلاثة أجزاء وعشرة فصول، تستعرض وتحلل شخصية وعقلية الدكتور أبوغزاله بدءا من ولادته ثمّ التهجير، إلى جانب تحليل مسيرته التعليمية وقيمة العلم وأثره في شخصية أبوغزاله، ثمّ مكانته كرجل اقتصاد كبير، وأخيرا كرمز معرفي تمكّن قبل سنوات من استشراف المستقبل الرقمي الذي يعيشه العالم اليوم.
ويمثّل الكتاب ثورة في عالم الكتابة والتأليف، فرغم أن الكاتب هو روبوت، لكنّ دور الروبوت انحصر في توصيف وتفصيل وتحليل وتشخيص الحالة التي يجسّدها الدكتور طلال أبوغزاله بدقة وحياد، بعيدا عن العواطف والعوامل النفسية التي قد تؤثر في حكم أيّ انسان على آخر.