إسرائيل ترفض السماح بدخول لجنة التكنوقراط إلى غزة عبر معبر رفح

2026-01-20 11:24:31

مع استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، يستمر الحراك الدولي لتشكيل ما يُعرف بـ "مجلس السلام" المقرر أن يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أعربت عدة دول عن رفضها أو تحفظها على المشاركة فيه. في الوقت نفسه، عرقلت سلطات الاحتلال بدء اللجنة الإدارية مهامها في قطاع غزة، مما أدى إلى تأجيل تنفيذ خطة الإدارة المقررة.

ولا يوجد حتى الآن موعد لدخول أعضاء اللجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة وبدء أعمالهم، بسبب العراقيل التي تفرضها إسرائيل.

في المقابل، يبذل الوسطاء جهودا لدفع الولايات المتحدة للضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من أجل السماح بدخول اللجنة وعدم عرقلة عملها.

وأفادت صحيفة هآرتس العبرية، نقلًا عن مصادر مطلعة، صباح اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ترفض السماح بدخول أعضاء لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة ، رغم أن اللجنة كانت تعتزم الدخول إلى القطاع خلال الأسبوع الجاري عبر معبر رفح .

وبحسب المصادر، لا يزال أعضاء اللجنة يجهلون الموعد والآلية التي سيباشرون من خلالها عملهم على الأرض، في ظل استمرار الرفض الإسرائيلي لدخولهم إلى القطاع.

ومن جانبها، نقلت صحيفة معاريف عن مسؤولين قولهم إن نتنياهو لا يزال غير متقبل لخطوة تشكيل اللجنة الإدارية لمجلس السلام، التي تضم ممثلين عن تركيا وقطر.

وكانت وسائل إعلام عبرية، قد ذكرت مساء أمس، أن إسرائيل قررت عدم فتح معبر رفح في هذه المرحلة، رغم المطالبة الأميركية بذلك، على خلفية خلافات مع واشنطن بشأن إشراك قطر وتركيا في المجلس التنفيذي الذي سيشرف على عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية في قطاع غزة.

ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن القرار اتخذ في إطار اجتماع الكابينيت الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية والذي انعقد مساء الأحد الماضي، برئاسة  بنيامين نتنياهو .

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن ضمّ ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس الذي سيشرف على إعادة إعمار غزة "لم يكن ضمن التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة"، مضيفًا أنه "ليس واضحًا أيضًا ما ستكون صلاحيات الجسم الجديد وما دوره".