خاص| معبر رفح… ماذا يعني فتحه للغزيين؟
ترقّب سكان قطاع غزة ما يُتداول عن إمكانية فتح معبر رفح البري، لما يمثله من نافذة أمل وحيدة لكسر الحصار وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة، في ظل استمرار الحرب والانهيار الواسع في القطاعات الصحية والتعليمية والخدمية.
وقالت مراسلة راية في قطاع غزة، ربا خالد، إن معبر رفح يشكّل شريان حياة لسكان القطاع، سواء من حيث إدخال المساعدات الإنسانية أو تمكين المرضى والجرحى والعالقين من السفر والتنقل، مؤكدة أن فتحه بات مسألة مصيرية لآلاف الحالات الإنسانية.
وأكدت خالد، أن معبر رفح البري يشكل الأمل الوحيد لسكان القطاع لكسر الحصار المفروض عليهم منذ سنوات، لا سيما في ظل حرب الإبادة الجماعية والانهيار الكامل في مختلف مناحي الحياة.
وقالت خالد إن الحديث عن فتح معبر رفح يمثل مسألة مصيرية بالنسبة لمواطني قطاع غزة، سواء فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية أو تمكين المرضى والجرحى والعالقين من السفر والتنقل.
وأوضحت خالد أن إسرائيل ما زالت تبتز المرضى والجرحى عبر تقييد سفرهم ومنع إدخال الأدوية، مشيرة إلى وجود نحو 60 ألف مريض وجريح بحاجة إلى السفر للعلاج، من بينهم ما يقارب 20 ألف حالة حرجة تتطلب إجلاءً طبيًا عاجلًا.
وأضافت أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تشهد انهيارًا شبه كامل، في ظل تدمير المستشفيات ونقص الكوادر والإمكانات الطبية، ما يجعل العلاج خارج القطاع ضرورة ملحّة لا خيارًا.
وبيّنت مراسلة راية أن فتح المعبر يرتبط أيضًا بملف العالقين، مشيرة إلى وجود آلاف الحالات الإنسانية الصعبة لأشخاص خرجوا من القطاع وانقطعت بهم السبل، أو لعائلات تشتت أفرادها بين الداخل والخارج.
وقالت: “هناك أمهات خرجن مرافقات لأبنائهن الجرحى ولم يُسمح لهن بالعودة إلى أطفالهن الرضع داخل غزة، وعائلات بأكملها تعيش حالة تمزق قاسية”.