صور| وزير الصناعة يتفقد المنشآت الصناعية في قرى رام الله والبيرة
أجرى وزير الصناعة أ. عرفات عصفور جولة ميدانية في عدد من قرى محافظة رام الله والبيرة برفقة م. خضر دراغمة مدير الإدارة العامة للتنمية الصناعية وم. سهيل حرزالله مدير الإدارة العامة للتراخيص الصناعية م. عيسى صافي مدير مديرية رام الله والبيرة، شملت مصنع شركة مطاحن القمح الذهبي في قرية برهام، وشركة أوكما لبروفيلات الألمنيوم في بلدة عين سينيا، إضافة إلى محجر وكسارة عين سامية في قرية كفر مالك، ضمن سلسلة زيارات ميدانية تنفذها وزارة الصناعة، بهدف الوقوف عن قرب عند احتياجات القطاع الصناعي وتعزيز التواصل المباشر مع أصحاب المنشآت، وترسيخ التزام الوزارة بدعم الصناعة الوطنية في مختلف المحافظات.
وخلال زيارته لمصنع مطاحن القمح الذهبي، اطّلع الوزير على سير العمل والطاقة الإنتاجية للمصنع التي تصل إلى8,000 طن شهريا من منتجات القمح، وتغطي أكثر من 20% من احتياجات السوق الفلسطيني، ويوفر فرص عمل لنحو50 موظفا، إضافة إلى عمله على تطوير وإنتاج أصناف جديدة. وجاءت الزيارة بمشاركة بسام الولويل رئيس اتحاد الصناعات الغذائية وبحضور فضل حماد نائب رئيس مجلس الإدارة، وعبد الحليم سويسة المدير العام، وعصام الكخن المدير المالي والإداري.
كما شملت الجولة زيارة شركة أوكما لبروفيلات الألمنيوم التي تنتج حوالي4,000 طن سنويا وتشغّل ما يقارب 70 عاملا، حيث اطلع مدير المصنع أسامة بولص وصاحب المصنع موفق العمري، الوزير عصفور على خطوط الإنتاج والتحديات التشغيلية.
وفي قرية كفر مالك، شرح أصحاب محجر وكسارة عين سامية صالح حميدة ومحمد الهطل وإبراهيم عبد العزيز، واقع الكسارة والمحجر التي تعاني من اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين في ظل وجود بؤرة استيطانية محاذية مقامة على أراضي القرية ما يعيق العمل ويهدد استمرارية الإنتاج، وبرغم ذلك توظف 20 عاملًا، وتنتج سنويا قرابة350 ألف طن للكسارة.
وأشار الوزير عصفور إلى أن الصناعات الوطنية رغم كل التحديات أثبتت قدرتها على الصمود والتطور، داعيًا إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتمكين المصانع من الاستمرار في أداء دورها الاقتصادي والتنموي، خاصة في المناطق المهددة.
وأضاف أن وزارة الصناعة تتابع هذه القضايا مع الجهات الرسمية ذات العلاقة، وتسعى إلى إزالة العقبات أمام العمل الصناعي وتوفير بيئة ممكنة لاستمرار الإنتاج، مؤكدا أن دعم المنتج الوطني في هذه الظروف يشكل فعل مقاومة اقتصادية حقيقية.