هيئة الأسرى: أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الخميس، طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضم مدير مكاتب اللجنة في الضفة الغربية نتاليا استيفام فراجا ومسؤول البرنامج الانساني لإعادة الروابط العائلية سيلفيا اوجير، ونائب منسق دائرة شؤون الحماية باولا تيانا، ومسؤولة مكاتب اللجنة في وسط الضفة سهى مصلح.
استمع أبو الحمص للمهام الوظيفية للمدير الجديد للجنة والطاقم المرافق له، ولخطة عملهم خلال الفترة المقبلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكيفية التصدي للسياسات الاسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين، والعمل على ضبط العنف ومنعه معهم، تحديداً وأن إسرائيل تعمل على البدء في تنفيذ الإعدامات، وهذا يشكل قلقاً وتوتراً كبيرين، بالاضافة الى ممارسات تخالف القانون الدولي الانساني، و المبادئ القائمة عليها اللجنة الدولية.
وبعد ترحيبه بطاقم اللجنة وتمنياته لهم بالتوفيق في مهامهم الوظيفية والانسانية، وضع أبو الحمص الوفد في صلب قضية الأسرى، والمستجدات الخطيرة التي طرأت على أوضاعهم الحياتية والصحية بعد السابع من أكتوبر من العام ٢٠٢٣، وكيف حولت السجون والمعتقلات لأماكن يمارس فيها أبشع أشكال التعذيب والاعدام والاغتصاب والتجويع وانتشار المرض، حيث يمارس كل ما سبق ضمن سياسات مدروسة ومدعومة من الأوساط السياسية والعسكرية في الحكومة اليمينية المتطرفة.
وشدد أبو الحمص على أهمية أن يكون طاقم اللجنة الدولية جريئاً في إختراق المنع الاسرائيلي، والوصول الى داخل السجون والمعتقلات، والوقوف على حقيقية الظروف التي يعاني منها أسرانا وأسيراتنا، وكسر حالة التفرد التي يتعرضون لها منذ عامين ونصف، والعمل على توفير الاحتياجات الحياتية والانسانية والعلاجية بشكل سريع، وتخصيص طواقم طبية قادرة على محاصرة الأمراض التي أصبحت تهدد حياتهم جميعاً.
وتحدث أبو الحمص عن عملية تبادل الأسرى، وعن المعاناة الحقيقية للأسرى المحررين الذين أجبروا على الإبعاد عن وطنهم وأسرهم وعائلاتهم، حيث وزع عدد منهم الى بعض الدول العربية والاسلامية والأوروبية، ولكن الغالبية العظمى منهم لا زالوا حتى اليوم في العاصمة المصرية القاهرة.
وختم أبو الحمص لقائه بطاقم اللجنة بتأكيده على صعوبة وخطورة المرحلة داخل السجون والمعتقلات، وهذا يفرض علينا تحقيق كافة أشكال التعاون للتخفيف من معاناتهم، ونتمنى أن نشاهد آلية عمل مختلفة من قبل اللجنة وطواقمها، وتكثيف الجهود لانهاء السياسات العقابية والانتقامية، وإعادة واقع السجون الى ما كان عليه قبل بدء حرب الابادة قبل عامين ونصف.
وحضر اللقاء من الهيئة مسؤول العلاقات الدولية فرح المصري ورئيس ديوان الوزير هند مرضي ومسؤولة المتابعة والتوثيق دعاء أبو عين ومسؤول الاعلام والعلاقات العامة ثائر شريتح.