وزيرة العمل : نعمل على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي لدعم التشغيل وتمكين العمال
في إطار جهودها لتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي ودعم قطاع العمل، زارت وزيرة العمل د. إيناس العطاري مدينة يطا، حيث التقت برئيس بلدية يطا جميل عوض، وأمين سر الإقليم نبيل أبو قبيطة، إلى جانب رؤساء الهيئات المحلية وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والنقابية.
وأكدت الدكتورة عطاري خلال اللقاء أن مدينة يطا تمثل نموذجا في الصمود والعمل والإنتاج رغم التحديات، مشددة على أن وزارة العمل تولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي باعتبارها ركيزة أساسية في تحقيق التنمية ودعم احتياجات العمال والشباب والنساء.
وأشارت إلى أن قطاع العمل في فلسطين يواجه تحديات كبيرة في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتردي الأوضاع الاقتصادية والانتهاكات المتواصلة بحق العمال، خاصة نتيجة سياسات الاحتلال، مؤكدة أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها حماية حقوق العمال، وتعزيز فرص التشغيل، ودعم التدريب المهني والتشغيل الذاتي والمشاريع الصغيرة.
واستعرضت الوزيرة عطاري أبرز تدخلات الوزارة في مدينة يطا، من خلال مشروع "بادر 1" وبرنامج التعافي الذي استفادت منه بلديتا يطا والكرمل، مبينة أنه تم تشغيل نحو 140 عاملًا وعاملة، إلى جانب دعوة القطاع الخاص والباحثين عن عمل للتسجيل في منصة مواءمة فرص العمل (JobMatch)، التي بلغ عدد المسجلين عليها في نظام معلومات سوق العمل الفلسطيني نحو 20,080 مسجلا.
وأضافت أن عدد المستفيدين من شهادات التعطل عن العمل لأغراض التأمين الصحي في مدينة يطا وضواحيها خلال عام 2025 بلغ 5,207 مستفيدين، منهم 1,324 من عمال الخط الأخضر، فيما استفاد 386 متعطلا عن العمل من خدمات التشغيل ضمن برامج التنمية الاجتماعية.
وفي مجال تطبيق قانون العمل، أشارت الوزيرة أن قسم التفتيش والسلامة المهنية نفذ زيارات شملت 604 منشآت في المدينة، جرى خلالها توعية 2,321 عاملا وعاملة، كما تدخل قسم علاقات العمل في خمس قضايا عمالية خلال عام 2025 بقيمة إجمالية بلغت 62,500 شيكل، إضافة إلى تقديم التوعية والإرشاد لـ 156 عاملا من عمال نهاية الخدمة.
وأكدت الدكتورة عطاري اهتمام الوزارة بتطوير التدريب المهني في يطا، مشيرة إلى أن عدد خريجي مركز تدريب مهني يطا خلال عام 2025 بلغ 378 خريجا وخريجة في عدة تخصصات، إضافة إلى وجود ثلاثة مراكز تدريب مهني خاصة مرخصة من وزارة العمل، وكذلك خمس جمعيات تعاونية مسجلة وتخدم منتسبيها.
واستمعت وزيرة العمل إلى ملاحظات ومقترحات المؤسسات المحلية والأهلية والنقابية بما يخدم سوق العمل والتنمية المستدامة، مؤكدة أن أبواب الوزارة ستبقى مفتوحة لكل تعاون بنّاء يخدم أبناء شعبنا ويعزز صمودهم.
من جهته، أشار رئيس بلدية يطا جميل عوض إلى أهمية الشراكة مع وزارة العمل في تنفيذ البرامج التشغيلية والتنموية في المدينة، مثمنا تدخلات الوزارة التي أسهمت في دعم العمال وتعزيز صمود المواطنين في يطا.
من جانبه، أكد أمين سر الإقليم نبيل أبو قبيطة أهمية دعم صمود مدينة يطا وتعزيز الجهود المشتركة لخدمة العمال والشباب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيدا بدور وزارة العمل وبرامجها الهادفة إلى توسيع فرص التشغيل وتطوير التدريب المهني.