ترامب لا يستبعد القوة العسكرية: لست راضيا عن إيران ولم أتخذ قرارا بعد

2026-02-27 23:21:40

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء، الجمعة، إنه غير راض عن إيران، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لم يتخذ بعد قرارا بشأنها، وذلك غداة جولة المفاوضات الثالثة التي جرت بينهما في جنيف ومع تواصل التوتر بين البلدين وفي المنطقة.

وتحدث عن إجراء المزيد من المحادثات المتوقعة اليوم الجمعة في إشارة على ما يبدو إلى وصول وزير خارجية سلطنة عمان لواشنطن، موضحا أنه يريد التوصل لصفقة وأنه لا يمكن لطهران امتلاك أسلحة نووية.

ورد على سؤال حول استخدام القوة العسكرية ضد إيران، بالقول "لا أريد فعل ذلك لكن أحيانا لا بد منه".

وقال ترامب "سنجري محادثات إضافية اليوم لكنني لست سعيدا. سيكون من الجيد أن يتفاوض الإيرانيون بحسن نية لكنهم حتى الآن لم يصلوا إلى ذلك".

واعتبر أنه "سيكون من الذكاء أن تبرم إيران اتفاقا".

وزير الخارجية العماني بعد لقاء فانس: أطلعته على المفاوضات مع إيران والتقدم المحرز والسلام بات في متناول أيدينا

قال وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، بعد لقائه نائب ترامب، جيه دي فانس، في واشنطن، إنه أطلعه على تفاصيل المفاوضات بين واشنطن وطهران، والتقدم المحرز فيها.

وأضاف "أتطلع إلى تحقيق المزيد من التقدم الحاسم في الأيام المقبلة، والسلام بات في متناول أيدينا".

ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما "جيرالد فورد"، الأكبر في العالم، والتي يُنتظر وصولها قبالة السواحل الإسرائيلية بعدما أبحرت الخميس من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت اليونانيّة.

وأجلت العديد من الدول، الجمعة، دبلومسييها من إيران وإسرائيل، وطلبت من مواطنيها مغادرة وتجنب السفر إليهما.

وتأتي التطورات بعد يوم على جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في جنيف، اعتبرت محاولة أخيرة لتجنب الحرب رغم تراجع التفاؤل الذي ساد الخميس بعدما دعت طهران واشنطن الجمعة إلى "تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها" في المفاوضات.

وهددت إيران بمهاجمة قواعد أميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، وقد يؤدي التصعيد إلى مشاركة إسرائيل أيضا. وخاض البلدان حربا استمرت 12 يوما في حزيران/ يونيو 2025.