إسرائيل تهاجم أسطول الصمود المتجه إلى غزة وتعترض القوارب
اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية، قبيل انتصاف ليل الخميس، أسطول "الصمود" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها الأبعد من نوعها منذ بدء الحرب على غزة، وذلك على بُعد مئات الكيلومترات من السواحل الإسرائيلية، في منطقة قريبة من جزيرة كريت.
وتُعد هذه العملية العدوانية الثالثة التي تنفذها البحرية الإسرائيلية ضد سفن متجهة لكسر الحصار عن غزة، منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث جرى هذه المرة إيقاف الأسطول بعيدًا عن سواحل البلاد، خلافًا للعمليات السابقة.
وذكرت تقارير إسرائيلية، أن "الاعتداء على أسطول الصمود، الليلة يأتي ضمن أبعد مسافة خلال اعتداءات إسرائيل على الأساطيل المتجهة إلى غزة.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلي عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "القرار اتُّخذ هذه المرة بمفاجأتهم على مسافة بعيدة، بسبب حجم الأسطول"، على حد تعبيره.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، أنه "نظرا لحجم الأسطول الذي يضمّ نحو 100 زورق ونحو ألف ناشط، فقد تقرر تنفيذ عملية السيطرة بعيدا عن سواحل إسرائيل".
من جهته، أعلن أسطول الصمود، انقطاع الاتصال مع 11 زورقا، وقال في بيان إن "زوارق عسكرية إسرائيلية حاصرت أسطول الحرية بشكل غير قانوني في المياه الدولية، وهددت باختطافه وممارسة العنف ضده".
وأكد أن "الاتصالات انقطعت مع 11 زورقا، وتزعم وسائل الإعلام الإسرائيلية اعتراض 7 زوارق".
وشدّد على أنه "يجب على الحكومات التحرّك فورًا، لحماية أسطول الحرية، ومحاسبة إسرائيل على هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، وعلى الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني".