القطاع الصحي للمنظمات الاهلية: حماية مرضى الثلاسيميا وتأمين الفحص لهم حق من حقوق الانسان
يجدد القطاع الصحي لشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية التأكيد على اهمية تحمل الجهات المحلية والدولية المسؤولية الكاملة لمعالجة الاثار الناجمة عن التدهور الحاصل الذي يهدد القطاع الصحي الناتج عن حرب الابادة على قطاع غزة بشكل خاص وضعف الخدمات الطبية بسبب تعطل مرافق واسعة الى جانب نقص الادوية، ومنع ادخال المستلزمات الطبية،ويعبر القطاع عن قلقه البالغ جراء الازمات الصحية المرافقة لمرضى الثلاسيميا على وجه الخصوص في ظل وضع انساني يلقي بظلاله على كافة مناحي الحياة
وبمناسبة اليوم العالمي الذي صادف في الثامن من اذار الجاري يجدد القطاع الصحي التأكيد على اوسع متابعة حثيثة من كافة الجهات مع اشتداد وطأة المعاناة اليومية للمرضى ويطالب بما يلي:
- بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للثلاسيميا تتفاقم في الاراضي الفلسطينية المعاناة وهو لم يعد يوما للاحتفال وانما لتسليط الضوء على الواقع جراء استمرار النقص الحاد في الادوية وتراجع الفحص الطبي وهو ما يتطلب الضغط على سلطات الاحتلال من اجل ادخال المعدات اللازمة .
- التأكيد على اهمية اجراء الفحص والتشخيص الطبي المبكر عبر الانظمة والاجهزة المختصة، والعمل على معالجة مسألة الوصول المنتظم لخدمات نقل الدم والادوية الطاردة للحديد خصوصا في قطاع غزة والمناطق المهمشة
- تكامل الجهد على كل المستويات لرفع الوعي المجتمعي وتحديث قواعد البيانات الصحية وربطها بقاعدة بيانات وطنية وفق خطة تكاملية رغم الظروف الراهنة ومد المؤسسات الصحية بمقومات العمل اللازمة
- بسبب الابادة والعدوان المتواصل ارتقى اكثر من 60 مريضا من مرضى الثلاسيميا ممن تم توثيق استشهادهم خلال العامين الماضيين اضافة لوجود 854 من بينهم237 مريضا من قطاع غزة وهو ما يتطلب تدخلا دوليا لحمايتهم وانقاذ حياتهم وتامين توفير الدم بشكل مستدام
- يطالب القطاع الصحي بالعمل على دعم المرضى نفسيا واجتماعيا وتمكينهم من مواصلة التعليم والانخراط في سوق العمل الى جانب تعزيز حملات التبرع المنتظم بالدم وتسهيل وصول المرضى لمراكز العلاج
- اتخاذ اجراءات صارمة لمنع اتمام عقود الزواج المخالفة للقانون وتطبيق بنوده المنصوص عليها في المحاكم الشرعية وحماية حق المريض بالحياة