المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تطلق تدريباً متخصصاً لتعزيز كفاءة الإجراءات الإدارية
أطلقت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، تدريباً متخصصاً في مجال الإجراءات الإدارية، وذلك في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير بيئة العمل الإداري، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي داخل الوزارة.
ويهدف التدريب إلى تنمية قدرات الفريق الفني في وزارة التربية والتعليم العالي في مجال الإجراءات الإدارية وآليات إعدادها ومتابعتها وتطويرها، بما يسهم في توحيد الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، إلى جانب تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، وتمكين الكوادر من العمل ضمن منظومة إدارية أكثر فاعلية وتنظيماً.
وشهد افتتاح التدريب حضور المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة عطوفة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور نافع عساف، إلى جانب مدير عام العلاقات العامة والاستشارات في المدرسة الأستاذة شادية دراغمة، والوكيلين المساعدين الدكتور نصر أبو كرش والدكتور أيوب عليان، ورئيس هيئة الاعتماد والجودة الدكتور معمر شتيوي، ومدير عام الموارد البشرية في الوزارة الأستاذ أمجد أبو حسين، إضافة إلى أعضاء الفريق الفني وعدد من الكوادر الإدارية والتربوية في الوزارة.
وفي مستهل كلمته، أكد عبد الحليم حرص المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة على تعزيز قدرات الكوادر الحكومية وتطوير مهاراتها الإدارية والفنية، من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية نوعية تستجيب للاحتياجات الفعلية للمؤسسات الحكومية، وتسهم في دعم جهود الإصلاح والتطوير المؤسسي.
وأشار عبد الحليم إلى أن تطوير الإجراءات الإدارية وتوحيدها يشكلان ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، مؤكداً أهمية الاستثمار في الموارد البشرية باعتبارها المحرك الرئيسي لنجاح المؤسسات واستدامة تطويرها.
كما شدد على أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ماضية في توسيع شراكاتها مع مختلف المؤسسات الحكومية، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم بناء منظومة إدارية حديثة قائمة على الكفاءة والحوكمة والتميز المؤسسي.
من جانبه، أكد عساف أهمية هذا التدريب في تطوير قدرات الفريق الفني ورفع جاهزيته في مجال الإجراءات الإدارية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير بيئة العمل المؤسسي وتحسين الإجراءات بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات التعليمية والإدارية المقدمة.
وتخلل اللقاء عرض تقديمي تناول منهجية إعداد وتطوير الإجراءات الإدارية، وآليات المتابعة والتطبيق، إضافة إلى استعراض أفضل الممارسات المؤسسية في تطوير بيئة العمل وتحسين كفاءة الأداء.
ويأتي هذا التدريب ضمن سلسلة البرامج التطويرية التي تنفذها المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بالشراكة مع المؤسسات الحكومية، بهدف بناء كوادر وطنية مؤهلة، وترسيخ ثقافة التطوير المستمر والتميز في مؤسسات القطاع العام.