خاص| سوق “العيد” في البيرة.. مبادرة لدعم المزارعين والمشاريع النسوية والمنتج الفلسطيني

2026-05-25 14:23:36

في محاولة لدعم المزارعين الفلسطينيين والمشاريع النسوية والبيتية، أطلقت شركة “جسور للاستثمار والتسويق الزراعي” سوقاً أسبوعياً في مدينة البيرة، تحول هذا الأسبوع إلى “سوق العيد”، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى، جامعاً عشرات المنتجات الفلسطينية الزراعية والتراثية والغذائية من مختلف المحافظات.

وقال مدير شركة “جسور” فادي موسى، في حديث لــ“رايـــة”، إن السوق انطلق قبل نحو شهرين تحت اسم “سوق الثلاثاء”، لكنه افتتح هذا الأسبوع بشكل استثنائي يوم الاثنين ليستمر حتى الثلاثاء بمناسبة العيد.

وأضاف موسى أن فكرة السوق تقوم على توفير الخضار والفواكه الفلسطينية بشكل مباشر من المزارعين، إلى جانب عرض منتجات المشاريع البيتية والنسوية والزراعية من مختلف المناطق الفلسطينية.

وأوضح أن الهدف من المبادرة لا يقتصر على الجانب التجاري، بل يتعداه إلى تسليط الضوء على معاناة المزارعين، خاصة فيما يتعلق بصعوبات التسويق، إضافة إلى مساعدة المستهلك الفلسطيني للوصول إلى المنتجات المحلية “الآمنة والصحية” ذات المنشأ الفلسطيني المباشر.

وأشار إلى أن التجربة شهدت إقبالاً متزايداً خلال الأسابيع الماضية، موضحاً أن الزبائن باتوا يأتون من مدن وقرى مختلفة، إضافة إلى زوار من القدس والداخل الفلسطيني، مستفيدين أيضاً من خدمة التوصيل التي يوفرها السوق.

وأضاف موسى أن السوق يحرص على تقديم منتجات موسمية فلسطينية بشكل أسبوعي، لافتاً إلى تخصيص عروض على “فقوس دير بلوط” ومنتجات زراعية أخرى من بيت لقيا وطوباس.

وكشف عن طرح “المشمش الفلسطيني” لأول مرة هذا الموسم من منطقة طوباس، واصفاً إياه بأنه مشروع زراعي جديد بمواصفات عالية وأسعار منافسة، معتبراً أن دعم هذه المشاريع الزراعية الجديدة جزء أساسي من رسالة السوق.

وأكد موسى أن “جسور” تحاول باستمرار إضافة منتجات تراثية وغذائية جديدة، حيث بات السوق يضم أيضاً الخبز البلدي والطابون، إلى جانب الحلويات الشعبية الفلسطينية مثل الملتوت والهريسة والحلبة والمعجنات التراثية.

وبيّن أن المبادرة تحمل بعداً اجتماعياً واقتصادياً يهدف إلى دعم المنتج الوطني الفلسطيني وتعزيز صمود المشاريع الصغيرة والمزارعين، مشدداً على أهمية استمرار هذه المبادرات لتقوية الاقتصاد المحلي وربط المستهلك مباشرة بالمنتج الفلسطيني.