فتح تصدر بيانا في الذكرى 25 لرحيل القائد الوطني فيصل الحسيني

2026-05-30 18:39:07

أصدرت حركة "فتح" اليوم السبت، بيانا صحفيا في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل القائد الوطني الكبير فيصل الحسيني "أبو العبد".

واستذكرت الحركة مسيرة رجل استثنائي حمل القدس في قلبه وفكره ونضاله، حتى أصبح اسمه مرادفاً لها، واستحق عن جدارة لقب "أمير القدس".

وقالت: "لقد شكّل الراحل أبو العبد نموذجاً فريداً للقائد الوطني المؤمن بحق شعبه في الحرية والاستقلال، والمنحاز دائماً إلى القدس وأهلها وقضاياها. فكرّس حياته للدفاع عن الهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة".

وفيما يلي نص بيان حركة فتح:

بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عبد الفتاح دولة في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل القائد الوطني الكبير فيصل الحسيني "أبو العبد"

في الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل القائد الوطني الكبير فيصل الحسيني، تستذكر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ومعها شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم، مسيرة رجل استثنائي حمل القدس في قلبه وفكره ونضاله، حتى أصبح اسمه مرادفاً لها، واستحق عن جدارة لقب "أمير القدس".

لقد شكّل الراحل أبو العبد نموذجاً فريداً للقائد الوطني المؤمن بحق شعبه في الحرية والاستقلال، والمنحاز دائماً إلى القدس وأهلها وقضاياها. فكرّس حياته للدفاع عن الهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة، وخاض معارك سياسية ووطنية متواصلة في مواجهة محاولات طمس تاريخها وتهويدها، وظل حتى لحظاته الأخيرة حارساً أميناً لعروبة القدس ومكانتها الوطنية والروحية والإنسانية.

وإذ نستحضر اليوم إرثه النضالي الكبير، فإننا نستذكر أيضاً انتماءه إلى واحدة من أكثر العائلات الفلسطينية حضوراً في مسيرة الكفاح الوطني، فهو نجل الشهيد القائد عبد القادر الحسيني ، وحفيد الزعيم الوطني موسى كاظم الحسيني ، وقد حمل الأمانة بصدق وإخلاص، فكان امتداداً لمسيرة وطنية عريقة عنوانها التضحية والوفاء لفلسطين.
لقد ترك الراحل بصمات خالدة في العمل الوطني الفلسطيني من خلال دوره القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية، وإسهاماته في الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وجهوده السياسية والدبلوماسية دفاعاً عن حقوق شعبنا الوطنية المشروعة. كما شكّل "بيت الشرق" عنواناً للوجود الوطني الفلسطيني في القدس، ومنبراً للدفاع عن المدينة وحقوق أهلها في مواجهة الاحتلال وإجراءاته الاستعمارية.

إن ذكرى رحيل فيصل الحسيني ليست مناسبة للحزن فقط، بل محطة وطنية متجددة لاستلهام قيم الصمود والثبات والتمسك بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين. فالرجال العظام لا يغيبون برحيلهم، بل يبقون حاضرين في وجدان شعوبهم وفي مسيرة نضالها وأهدافها.

خمسة وعشرون عاماً مضت على رحيل أمير القدس، لكنه ما زال حاضراً في ذاكرة القدس وأزقتها وأسوارها وأهلها، وفي ضمير كل فلسطيني يؤمن بحق شعبه في الحرية والاستقلال والعودة.

رحم الله القائد الفتحاوي الكبير فيصل الحسيني "أبو العبد"، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن فلسطين والقدس وشعبنا خير الجزاء، ومنا العهد والوفاء.

عبد الفتاح دولة
 الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
 31 أيار 2026