السفيرة أمل جادو تبحث مع برلمانية أوروبية آخر التطورات في فلسطين ودعم الأونروا.
التقت سفيرة دولة فلسطين لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي د. أمل جادو الشكعة، بعضو البرلمان الأوروبي عن مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين، السيدة كلوي ريدل، حيث بحث الجانبان آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة والتصعيد المستمر في المنطقة.
واستعرضت السفيرة التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار الحرب واستهداف المدنيين، وما يرافق ذلك من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والمأوى، واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
كما تناول اللقاء الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في ظل التوسع الاستيطاني المتسارع وتصاعد إرهاب المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وما يرافق ذلك من تهجير قسري وتقويض لفرص تحقيق السلام وحل الدولتين.
وناقش الجانبان استمرار إسرائيل في احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على قدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. كما تم التطرق إلى فرض الكنيست الاسرائيلي لقانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وما يمثله من انتهاك صارخ لحقوق الانسان والقانون الدولي.
وأكدت السفيرة أهمية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات أكثر فعالية لمواجهة الاستيطان غير الشرعي، بما في ذلك حظر منتجات المستوطنات بدلاً من الاكتفاء بوسمها، وضمان التزام إسرائيل بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما شدد الجانبان على أهمية استمرار الدعم الأوروبي للسلطة الوطنية الفلسطينية ولوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة رفض أية شروط أو قيود من شأنها تقويض هذا الدعم، لما له من أهمية أساسية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على الاستقرار.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتشاور وتعزيز التواصل مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، بما يخدم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويعزز الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.