إمدادات اغاثية إماراتية متدفقة خلال مايو تساند أهل غزة في أزمتهم

2026-06-04 13:20:34

ضمن الجسر الإنساني الإماراتي لإغاثة غزة، شهد شهر مايو الماضي نشاطاً مكثفاً لعملية "الفارس الشهم 3"، حيث ركزت جهودها على تقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، وتوفير الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجاً، في خطوة تستهدف التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية الراهنة وتلبية الاحتياجات الملحة لسكان القطاع.

أظهرت الحصيلة الشهرية للعمليات الإغاثية حجم الجهود الإنسانية المبذولة لدعم الأشقاء الفلسطينيين؛ حيث جرى توزيع أكثر من 96 ألف طرداً إغاثياً، تنوعت بين 62 ألف طرداً غذائياً، و29 ألف طرد ملابس، و6 الاف من الطرود صحية. وفي إطار الاستجابة الطارئة، تمت تلبية أكثر من ثلاثة الاف مناشدة إنسانية عاجلة، إلى جانب توفير 968 خيمة إيواء، و4,939 غطاءً شتوياً، و13,800 جاكيت شتوي.

وفي قطاع الأمن الغذائي والصحي، شملت المساعدات تقديم أكثر من 382 ألف كيلوغراماً من التمور، وتوزيع 31,576 عبوة حليب للأطفال، فضلاً عن تقديم الدعم لـ 15 مخبزاً لإنتاج قرابة 12 ألف ربطة خبز يومياً تؤمن احتياجات أكثر من 60 ألف مستفيد. كما تم تأمين الإمدادات المائية عبر توزيع 2,381 جالون مياه و65,340 زجاجة مياه، في حين واصل مركز الإمارات الطبي تقديم رعايته الصحية مستقبلاً 8,229 حالة مرضية خلال الشهر.

كما استقبلت العملية خلال الشهر 23 وفداً اطلعوا على الجهود الإنسانية الإماراتية في القطاع. ونفذت عملية "الفارس الشهم 3"، 13 مبادرة إنسانية ومجتمعية، استهدفت الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والطلبة وسكان مراكز الإيواء، واستفاد منها ما يقارب 16 ألف شخصاً.

الأسبوع الأول

وتضمن الأسبوع الأول من العمليات الإغاثية قفزة نوعية في مسارات الدعم الإنساني؛ حيث نجحت الجهود في مدّ مظلة الحماية لتشمل آلاف المستفيدين عبر حزمة مكثفة من المبادرات واللقاءات الوفدية المشتركة. وتزامناً مع هذا الزخم، تسارعت وتيرة الاستجابة الميدانية لتلبي مئات المناشدات الطارئة فوراً، واكبتها حملات توزيع موسعة غطت الاحتياجات الأساسية من طرود غذائية وصحية، وملابس، وخيام إيواء، ومستلزمات الأطفال والمياه.

وعلى المسارين الطبي والمجتمعي، ضاعف "مركز الإمارات الطبي" جهوده بتقديم الرعاية لآلاف المرضى، معززاً حضوره الميداني بأيام علاجية في مخيم القدس وحملات للتبرع بالدم في مستشفى شهداء الأقصى. وختاماً لهذا الحصاد، انطلقت وثبة تطوعية ركزت على الإصحاح البيئي ونظافة مخيم المغازي، بالتوازي مع تقديم دعم حيوي للقطاع الرياضي.

الأسبوع الثاني

سجلت العمليات الإغاثية حصيلة إنسانية رفيعة، تُوجت بالوصول إلى أكثر من 12 ألف مستفيد عبر حزمة مبادرات ولقاءات مع عشرات الوفود، وفي مسار الأمن الغذائي والإيواء، تم تأمين آلاف ربطات الخبز يومياً بدعم المخابز المحلية، وضخ شحنات موسعة من الطرود الغذائية، التمور، والمياه، والخيام.

طبياً وإنسانياً، لبّت فرق الاستجابة مئات المناشدات العاجلة، وقدم "مركز الإمارات الطبي" خدماته لآلاف المرضى، واكبتها حملات توزيع كبرى لطرود الملابس والمستلزمات الصحية. وختاماً، تكللت الجهود بفعاليات مجتمعية نوعية شملت تنظيف مجمع الشفاء الطبي، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ومؤازرة مرضى الثلاسيميا.

الأسبوع الثالث

شهد الأسبوع الثالث حراكاً إغاثياً مكثفاً صوب قطاع غزة، عززته قوافل مساعدات جديدة تضمنت طائرة إمداد إماراتية محملة بـ 100 طن من المواد الطبية والغذائية، تزامناً مع وصول شحنات برية وجوية تجاوزت 195 طناً من المواد الإغاثية وكسوة عيد الأضحى المبارك.

وعلى الصعيد الميداني، اتسعت مظلة الاستجابة لتشمل  توزيع آلاف الطرود المتنوعة بين مواد غذائية وكسوة العيد ومستلزمات صحية،  فضلاً عن الدعم المستمر بالملابس و الخيام، والأغطية، وحليب الأطفال، وتكاملت هذه الجهود مع مواصلة تشغيل 5 مخابز حيوية، وتنفيذ  مبادرات مجتمعية استهدفت زهاء آلاف المستفيدين، في حين قدم "مركز الإمارات الطبي" رعاية علاجية متكاملة لأكثر من 2 ألف مريض.

الأسبوع الرابع

سجل الأسبوع الرابع من العمليات الإغاثية قفزة لوجستية استثنائية، تجسدت في وصول 4 قوافل إماراتية ضخمة حملت على متنها مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية وكسوة العيد، عززتها قافلة طبية نوعية رفدت القطاع الصحي بسيارات إسعاف حديثة لمواجهة التحديات الميدانية.

وتزامناً مع أيام عيد الأضحى المبارك، تحولت هذه الإمدادات إلى حراك إنساني نابض بالحياة؛ حيث نجحت الفرق الميدانية في رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى عبر مبادرات ترفيهية شملت توزيع أكثر من ألف لعبة، واكبتها حملات موسعة لتوزيع كسوة العيد، والملابس، وآلاف الطرود الغذائية والصحية، بجانب توفير مستلزمات الإيواء وحليب الأطفال والمياه. وفي عمق الاستجابة الطارئة، تسارعت وتيرة العمل لتلبية مئات المناشدات العاجلة، ومواصلة التشغيل للمخابز المركزية، في وقت أمّن فيه "مركز الإمارات الطبي" الرعاية العلاجية لآلاف المرضى، ليتكامل مشهد العطاء بين الإغاثة الطارئة وبهجة العيد.