عائلة الطبيب المعتقل حسام أبو صفية تحذر من "تصعيد خطير" بحقه
أعلنت عائلة الطبيب المعتقل، الدكتور حسام أبو صفية، عن اتخاذ مصلحة السجون الإسرائيلية إجراءً عقابياً خطيراً بحقه، تمثّل في نقله بشكل مفاجئ من سجن "النقب" إلى العزل الانفرادي في سجن "نفحة" الصحراوي، وذلك عقب اتخاذ طاقم الدفاع خطوات قانونية لإنهاء احتجازه.
وأفادت العائلة، في بيان صحفي عاجل صدر عنها، أن هذا الإجراء جاء بتاريخ 3 يونيو الجاري، مباشرة بعد أن تقدّم طاقم الدفاع باستئناف إلى المحكمة العليا الإسرائيلية اعتراضاً على استمرار احتجازه التعسفي.
وأعربت العائلة في بيانها عن مخاوف جدية تحدق بصحة وسلامة الدكتور أبو صفية، مشيرة إلى أن نقله إلى العزل الانفرادي يأتي في ظل ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وحرمان مستمر ومتعمد من العلاج الطبي اللازم ومن أبسط الحقوق الأساسية المكفولة دولياً، واستهداف مباشر كإجراء انتقامي نتيجة اللجوء إلى المسار القانوني والمحكمة العليا.
وجاء في بيان العائلة: "الدكتور حسام طبيب كرّس حياته لعلاج المرضى وإنقاذ الأرواح، واليوم يُواجه العزل الانفرادي والحرمان من الرعاية الطبية في ظروف تزداد قسوة يوماً بعد يوم".
وحمّلت عائلة الدكتور حسام أبو صفية السلطات الإسرائيلية ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياته وسلامته، وعن أي تدهور قد يطرأ على وضعه الصحي نتيجة استمرار عزله وحرمانه من الرعاية الطبية.
وجّهت العائلة نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والطبية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومفوضيتها السامية لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المؤسسات الطبية والحقوقية الدولية.
وطالبت العائلة هذه الجهات بالتدخل الفوري والفعّال لمتابعة قضية الدكتور أبو صفية، والضغط على السلطات الإسرائيلية لضمان سلامته، وحصوله الفوري على الرعاية الطبية، ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقه قبل فوات الأوان.