ورشة في دير البلح تؤكد أهمية تمكين النساء والشباب لتعزيز المشاركة المجتمعية
أكدت ورشة توعوية نظمتها جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في مدينة دير البلح أهمية تعزيز دور النساء والشباب في المشاركة المجتمعية، باعتبارهم شركاء أساسيين في جهود التنمية والصمود المجتمعي.
وشارك في الورشة، التي عقدت في الثالث من حزيران الجاري بعنوان "دور النساء والشباب في تعزيز المشاركة المجتمعية"، 25 سيدة، وذلك ضمن أنشطة مشروع "تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية والحوار الشامل والصمود المجتمعي"، المنفذ بالشراكة مع Expertise France وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وهدفت الورشة إلى رفع الوعي بأهمية المشاركة المجتمعية ودور النساء والشباب في إحداث التغيير الإيجابي داخل مجتمعاتهم، وتسليط الضوء على مساهماتهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التماسك المجتمعي والقدرة على مواجهة التحديات المختلفة.
وتناولت الورشة مفهوم المشاركة المجتمعية وأهميتها في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وقدرة على الاستجابة للاحتياجات المحلية، إضافة إلى استعراض الأدوار التي يمكن للنساء والشباب الاضطلاع بها في المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي وصنع التغيير.
كما ناقشت أبرز التحديات التي تحد من المشاركة الفاعلة، والآليات التي يمكن أن تسهم في تعزيزها وتوسيع نطاقها، بما يتيح مشاركة أوسع لمختلف الفئات المجتمعية.
وشهدت الورشة نقاشات تفاعلية وأنشطة جماعية أتاحت للمشاركات تبادل الخبرات والتجارب وطرح أفكار ومبادرات تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع مساحات العمل المشترك، بما يعزز قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت المشاركات أهمية توفير المزيد من المساحات الآمنة التي تتيح للنساء والشباب التعبير عن آرائهم والمساهمة في صياغة المبادرات المجتمعية والاستجابة للتحديات المحلية.
وفي ختام الورشة، دعت المشاركات إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تمكين النساء والشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، ودعم المبادرات المجتمعية وتطوير الشراكات بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الفاعلة المختلفة، بما يسهم في تعزيز المشاركة الديمقراطية وترسيخ مقومات الصمود المجتمعي.