أسماء بارزة.. ترامب يدرس إبعاد كبار المسؤولين المعارضين للاتفاق مع إيران!

2026-06-16 21:33:55

كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، نقلاً عن مصادر أميركية مطلعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إبعاد عدد من كبار المسؤولين في إدارته، على خلفية معارضتهم للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن قائمة المسؤولين المهددين بالإبعاد تشمل أسماء بارزة، في مقدمتها وزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) جون راتكليف.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي وصفه للكواليس الحالية داخل البيت الأبيض بالقول: "إن الجدل قد حُسم، ومن عارض الاتفاق مع طهران قد يدفع ثمنًا شخصيًا". وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو يبدو حتى الآن بمنأى عن هذه التغييرات المحتملة، نظراً لتجنبه انتقاد الاتفاق علناً وتمتعه بمكانة قوية داخل الإدارة.

ووفقاً للتقرير العبري، فإن الأسابيع الأخيرة شهدت نقاشات عاصفة وخلافات حادة داخل الإدارة الأميركية بشأن آليات التعامل مع الملف الإيراني، شملت تبايناً في الرؤى بين ترامب ونائبه جيه دي فانس، الذي يقود مسار المفاوضات مع طهران إلى جانب كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

ويستند الجناح الداعم للاتفاق (فانس، ويتكوف، وكوشنر) إلى تقديرات استخباراتية وسياسية تفيد بأن النظام الإيراني لن يسقط في المدى المنظور، بالإضافة إلى وجود ضغوطات وسعاط وممارسات من دول خليجية، وفي مقدمتها دولة قطر، لدفع خيار التهدئة.

في المقابل، قاد المحور المعارض للاتفاق داخل الإدارة، والذي يضم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إلى جانب مسؤولين بارزين في وزارتي الدفاع والخارجية، رؤية مغايرة تماماً.

واعتبر هذا المحور في تقييمات قدمها لترامب، أن النظام الإيراني يواجه في الوقت الراهن ضغوطاً اقتصادية متزايدة وقاسية، وأن تشديد هذه الضغوط وفرض مزيد من العقوبات كان كفيلاً بإجبار طهران على الرضوخ الكامل، أو إضعاف النظام بصورة أكبر تخدم المصالح الأميركية في المنطقة.