إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز منذ الثلاثاء
أعلنت المنظمة البحرية الدولية، الجمعة، أن عملية الإجلاء التي بدأت بتنفيذها عقب توقيع مذكرة التفاهم الأميركي الإيراني، أتاحت إخراج 115 سفينة ونحو 2500 بحار من الخليج عبر مضيق هرمز.
وقال الأمين العام للمنظمة التابعة للأمم المتحدة أرسينيو دومينغيز، إنه "رغم تعليقنا عمليات الإجلاء بالأمس (بعد هجوم استهدف سفينة)، لا تزال بعض السفن تمر عبر الجزء الجنوبي من مضيق هرمز".
وتعتزم المنظمة إجلاء ما مجموعه 11 ألف بحّار على متن 600 سفينة كانت عالقة في الخليج بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية، عبر مسارين: أحدهما قريب من السواحل الإيرانية والآخر من سواحل عُمان، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية.
لكن العملية تم تعليقها الخميس عقب هجوم استهدف إحدى السفن. وأتى الهجوم بعدما حذّر الحرس الثوري الإيراني بأن عبور مضيق هرمز يجب أن يقتصر على المسار المحدد من جانب طهران.
وأعادت المنظمة البحرية الدولية التأكيد على لسان أمينها العام، أنها حصلت على ضمانات لعدم استهداف السفن. وشدد دومينغيز على أن عملية الإجلاء ستُستأنف بمجرد أن يكون قد "حصل على تأكيدات إضافية بهذا الشأن".
أما السفينة التي استُهدفت في الهجوم، وهي "إيفر لوفلي"، فقد سلكت المسار القريب من السواحل العُمانية من دون "التواصل مع السلطات العُمانية"، على ما أوضح دومينغيز.
وأضاف "لا أستطيع في الوقت الراهن أن أؤكد ما إذا كانوا قد تواصلوا، على سبيل المثال، مع الولايات المتحدة لعبور مضيق هرمز".
وجدد الأمين العام توقعه بأن تستغرق عملية الإجلاء أسابيع عدة.