بيت الأجداد.. مؤسسة تسعى لرعاية كبار السن

2026-06-28 14:13:33

أكد مدير مديرية وزارة التنمية الاجتماعية في محافظة أريحا، يعقوب صلاح الدين، أن الشراكات الحقيقية مع الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص ورجال الأعمال نجحت في الحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة لنزلاء مركز "بيت الأجداد" لرعاية كبار السن، وتجاوز التحديات الناجمة عن الأزمة المالية الممتدة التي تواجهها الحكومة.

وأوضح صلاح الدين، في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية"، أن مركز "بيت الأجداد" يعد المؤسسة الحكومية الوحيدة في الضفة الغربية التي تعنى برعاية كبار السن؛ حيث يستضيف حالياً 46 نزيلاً (22 من الإناث و24 من الذكور)، في حين تصل طاقته الاستيعابية القصوى إلى 60 نزيلاً، ويشرف على رعايتهم طاقم مكون من 35 موظفاً يعملون على ثلاث فترات (ورديات).

بيت الأجداد.. مؤسسة تسعى لرعاية كبار السن بالضفة

وفي ظل أزمة انقطاع الأدوية التي تشهدها المستشفيات والمراكز الحكومية، طمأن صلاح الدين المواطنين بخصوص الأوضاع الصحية داخل المركز، مؤكداً توفر كافة الأدوية، وخاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة مثل السكري والضغط.

وأشار إلى أن المديرية تمكنت من سد هذا العجز بفضل مبادرات المجتمع المحلي والتعاقد مع إحدى الصيدليات المحلية في أريحا التي تؤمن النقص بشكل كامل وفوري، مما حال دون تأثر النزلاء بالانقطاعات العامة.

وبيّن صلاح الدين أن المركز يقدم رعاية مجانية كاملة ومغطاة بالكامل من وزارة التنمية الاجتماعية، وتشمل خدماته عدة أقسام تخصصية: قسم الرعاية والاهتمام الشخصي بالصحة والنظافة العامة، وقسم التمريض والمتابعة الطبية بالتنسيق مع مديرية صحة أريحا، وقسم العلاج الطبيعي والوظيفي تحت إشراف أخصائيين متميزين، وأقسام الدعم النفسي والأنشطة اللامنهجية والترفيهية لتعزيز الطاقة الإيجابية للنزلاء وإدماجهم في المجتمع.

وعن التحديات التشغيلية، أقر مدير المديرية بوجود نقص في بعض المواد التموينية والغذائية أحياناً نتيجة الأزمة الاقتصادية، مستدركاً بأن هذه الإشكاليات تُعالج فوراً وبتدخل سريع بناءً على توجيهات وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة سماح حمد، وبالتنسيق مع محافظ أريحا الدكتور حسين حمايل والمبادرين من مختلف المحافظات والقدس وبيت لحم.

وعلى صعيد عمل المديرية العام في المحافظة، أفاد صلاح الدين بأن المديرية تعمل كـ"وزارة مصغرة" لتقديم الحمايه والتمكين للفئات المهمشة (الأطفال، النساء، الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن) بالتعاون مع 14 جمعية شريكة بالمنطقة.

وكشف عن أن برامج المساعدات تشمل حالياً 1510 أسر مستفيدة بشكل دائم، بالإضافة إلى تقديم تدخلات إغاثية واستجابة طارئة لنحو 210 أسر بدوية تم تهجيرها وتدبير أمورها جراء اعتداءات المستوطنين وتضييقات الاحتلال المتصاعدة في مناطق الأغوار.