الضمير: استشهاد 107 فلسطيني في قطاع غزة خلال شهر يونيو من بينهم 14 طفل و13 سيدة
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمها بحق السكان المدنيين في قطاع غزة ضمن سياق حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وما يرافقها من استهداف واسع للمدنيين والأعيان المدنية في مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني .
ووفقا لعمليات الرصد والتوثيق التي أجرتها الضمير فقد استشهد (107) مواطنا، بينهم (14) طفل، و(13) سيدة، و(11) عنصر من عناصر الشرطة المدنية و 1 مسعف و1 صياد داخل البحر، و (3) من العاملين الذين يعملون في العمل الإنساني.
وتوزعت أنماط الاستهداف على النحو التالي، قامت الطائرات الحربية خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المدنيين واستشهاد (28) مواطن من بينهم (4) أطفال و(2) سيدات ، وقصف منازل دون سابق إنذار أدى لاستشهاد (21) مواطن بينهم (4) أطفال و (6) سيدات، كذلك استهدفت مركبات مدنية أدت لاستشهاد (14) مواطن، بينهم (1) مسعف و(1) سيدة و (2) طفل و (3) عاملين يعملون في العمل الإنساني، وقد أطلق الاحتلال النار على مركب صيد داخل البحر أدى لاستشهاد (1) صياد، الى جانب استهداف نقاط شرطية أدت لاستشهاد (11) شرطي، بالإضافة الى الاستهداف داخل المناطق الأمنية او ما يعرف "داخل الخط الأصفر" أدى لاستشهاد (13) مواطنا، بينهم (2) طفل و (1) سيدة، فيما استهدفت مركز إيواء وخيام أدت لاستشهاد (20) مواطن منهم (2) طفل و (3) سيدات.
ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفرت هذه الخروقات منذ دخول اطلاق النار حيز التنفيذ عن استشهاد (1053) شهيد وإصابة (3406) في مؤشر خطير على استمرار حرب الإبادة رغم الالتزامات الواقعة على الاحتلال لحمايتهم .
مؤسسة الضمير تؤكد إن هذه الخروقات التي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتهدف إلى تقويض حياة المدنيين في قطاع غزة، وضرب مقومات بقائهم في القطاع ما يستدعي تحركا دوليا عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.