أخطرها قتل صحفي: مدى: انتهاكات واسعة وجسيمة للحريات الإعلامية خلال شهر حزيران الماضي

2026-07-02 16:21:30

شهد شهر حزيران 2026 ارتفاعا لافتا في وتيرة الانتهاكات المرتكبة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، مقارنة بشهر أيار الذي سبقه. فقد رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" 76 انتهاكا خلال شهر حزيران، مقابل 54 انتهاكا تم توثيقها خلال شهر أيار، ما يمثل زيادة بنسبة 41% في حجم الانتهاكات المسجلة.

ويعزى الارتفاع المسجل في عدد الانتهاكات خلال شهر حزيران بشكل رئيسي إلى تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الحريات الإعلامية. فقد بلغ إجمالي الانتهاكات التي وثقها المركز خلال الشهر 76 انتهاكا، منها 68 انتهاكا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواقع 66 انتهاكا في الضفة الغربية وانتهاكين في قطاع غزة. في المقابل، ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة 8 انتهاكات، توزعت بالتساوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بواقع 4 انتهاكات في كل منهما.


                                                                                      

الانتهاكات الإسرائيلية:

سجلت الانتهاكات الإسرائيلية ضد الحريات الإعلامية ارتفاعا حادا خلال شهر حزيران، حيث وثق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" 68 جريمة وانتهاكا، مقارنة بـ 46 انتهاكا تم توثيقها خلال الشهر السابق، بزيادة بلغت 22 انتهاكا، وبنسبة ارتفاع وصلت إلى 48%. وتشير البيانات إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية شكلت ما نسبته 89% من إجمالي الانتهاكات المسجلة خلال الشهر، ما يعكس استمرار التصعيد في استهداف العمل الصحفي والحريات الإعلامية في فلسطين.

ومع استمرار استهداف المدنيين، بمن فيهم الصحفيون في قطاع غزة، عادت جرائم قتل الصحفيين لتتصدر قائمة الانتهاكات الأكثر خطورة، نظرا لما تشكله من تهديد مباشر للحق في الحياة ولحرية العمل الصحفي والإعلامي في فلسطين. وخلال شهر حزيران قتلت قوات الاحتلال مصور قناة "الجزيرة مباشر" الصحفي أحمد وشاح، إثر استهدافه أثناء تواجده داخل منزل في وسط قطاع غزة. ويأتي هذا الاستهداف بعد أقل من ثلاثة أشهر على مقتل شقيقه الصحفي محمد وشاح، الذي كان يعمل أيضا في القناة ذاتها، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال خلال شهر نيسان الماضي، في مؤشر خطير على استمرار الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام.

ووثق مركز "مدى" خلال شهر حزيران أربع حالات اعتداء جسدي بحق صحفيين/ات. فقد أصيب المصور الصحفي معتصم سقف الحيط بقنبلة غاز في قدمه اليسرى، فيما تعرض المصور الصحفي زين اشتية للاختناق جراء استنشاق الغاز، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج أثناء تغطيتهما فعالية لأهالي قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله.

كما احتجز جنود الاحتلال الصحفي في شبكة "قدس الإخبارية" معاذ غنام لمدة خمس ساعات في منطقة الأغوار الشمالية، حيث تعرض لسوء المعاملة، بعد أن تم تمديده على الأرض، وتعصيب عينيه، وتقييد يديه.

وفي حادثة أخرى، اعترض مستوطنون طريق مراسلة تلفزيون الفجر الصحفية هبة كتانة، واعتدوا عليها لفظيا، قبل أن يقوموا بسرقة هاتفها النقال، وبطاقة هويتها، ورخصة القيادة الخاصة بها، ثم لاذوا بالفرار.

كما وثق مركز "مدى" خلال الشهر الماضي ثلاث حالات اعتقال طالت صحفيين وعاملين في المجال الإعلامي. فقد اعتقلت قوات الاحتلال الطالبة في كلية الإعلام نتالي أبو دية من مكان سكنها في بلدة بيرزيت، وهي من سكان بلدة بيت جالا. كما اعتقلت الكاتب بلال الشوبكي من منزله في مدينة الخليل، فيما اعتقلت الصحفية سعاد الخواجا من منزلها في بلدة "نعلين" غرب رام الله.

وفي سياق الانتهاكات المرتبطة بالاعتقال والاحتجاز، وثق مركز "مدى" عددا من حالات الاحتجاز التعسفي بحق صحفيين. فقد احتجز جنود الاحتلال الصحفيين محمد الرجوب ومؤيد نصار لعدة ساعات أثناء عودتهما من تغطية إعلامية في بلدة يطا، حيث صادروا مفاتيح مركبتهما وبطاقات هويتهما، وأخضعوا المركبة للتفتيش.

كما احتجزت قوات الاحتلال مراسل تلفزيون "الفجر" الصحفي أحمد شاويش لمدة تقارب 20 دقيقة على أحد الحواجز العسكرية بين مدينتي نابلس وجنين، حيث تعرض لتفتيش ميداني دقيق شمل مركبته وهاتفه المحمول، قبل أن يتم الإفراج عنه مع منعه من مواصلة التغطية الإعلامية في المنطقة.

كما وثق مركز "مدى" استمرار القيود المفروضة على حرية تنقل الصحفيين، حيث منعت سلطات الاحتلال الصحفي الحر سامي الساعي ونجله إبراهيم من السفر عبر معبر الكرامة أثناء توجههما إلى الأردن لإجراء فحوصات طبية.

وفي قطاع غزة، تعرض منزل الصحفي بلال ملاخة لأضرار جسيمة، بعد احتراقه وتدمير أجزاء كبيرة منه جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال استهدف مربعا سكنيا في مخيم "المغازي" وسط القطاع.

وفيما يتعلق بالقيود على التغطية الإعلامية، وثق مركز "مدى" خلال الشهر الماضي 52 حالة منع تغطية واستهداف للصحفيين أثناء أداء عملهم. وتركزت غالبية هذه الانتهاكات في محافظة الخليل، حيث واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون منع الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون في البلدة القديمة من مدينة الخليل كل يوم سبت، بالإضافة إلى منعهم من تغطية عمليات استيلاء المستوطنين على منطقة "جبل طاروسة" جنوب المدينة. وقد تعرض عدد كبير من صحفيي محافظة الخليل لهذه الانتهاكات بشكل متكرر خلال الشهر.

جددت سلطات الاحتلال، يوم الاثنين الموافق 11/06، الاعتقال الإداري للصحفية بشرى جمال الطويل من مدينة البيرة لمدة أربعة أشهر إضافية.

 

                                                                                     

الانتهاكات الفلسطينية

سجلت الانتهاكات الفلسطينية خلال شهر حزيران ارتفاعًا طفيفا مقارنة بشهر أيار الذي سبقه، حيث ارتفع عددها من 7 انتهاكات إلى 8 انتهاكات. وشكلت هذه الانتهاكات ما نسبته 11% من إجمالي الانتهاكات الموثقة خلال الشهر.

وفي إطار الانتهاكات المرتكبة من قبل جهات فلسطينية، وثق مركز "مدى" استمرار استدعاء الصحفيين والتحقيق معهم على خلفية عملهم المهني. فقد استدعت أجهزة المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية الصحفي الحر محمد بدر مرتين خلال شهر حزيران، رغم أنه كان قد خضع للاستدعاء والتحقيق خلال شهر أيار الماضي، حيث تركزت التحقيقات مجددا على القضايا ذاتها المتعلقة بعمله الصحفي. كما استدعت المخابرات الفلسطينية الصحفي في شبكة "قدس الإخبارية" معاذ غنام، وأخضعته للتحقيق بشأن نشاطه وعمله الصحفي خلال الأسبوعين الأخيرين، وطلبوا منه إرسال أي مواد صحفية أو توثيقات يقوم بتصويرها أو إرسالها إلى شبكة "قدس الإخبارية" حيث يعمل. إضافة لاستدعاء المحرر في شبكة "قدس الإخبارية عبد القادر عقل والتحقيق معه لمدة 45 دقيقة حول عمله الإعلامي وقيمة راتبه الشهري وآلية استلامه.

كما حرضت صفحة على موقع "فيسبوك" تحمل اسم "أمن نيوز" وتعود للأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد الصحفي سامر خويرة على خلفية منشور انتقد فيه تعميما إداريا منسوباً لوزارة الأوقاف، يتعلق برفع الأذان في المساجد القريبة من المستوطنات.

وفي قطاع غزة، وثق مركز "مدى" حالتي اعتداء واحتجاز بحق صحفيين. فقد احتجزت مجموعة من الأشخاص الذين عرفوا أنفسهم على أنهم ينتمون إلى المقاومة الفلسطينية مصور قناة "الجزيرة مباشر" محمد أبو عرمانة لمدة ساعتين، وصادروا هاتفه النقال وقاموا بتفتيشه، كما هددوه بالاعتقال والاعتداء عليه في حال استمر بتغطية فعاليات مشابهة، وذلك أثناء تغطيته اعتصاما داخل مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي حادثة أخرى، تعرض الصحفي الحر مهند قشطة لاعتداء لفظي وجسدي من قبل مواطنين اثنين أثناء تغطيته آثار قصف إسرائيلي استهدف خيمة في منطقة مواصي خان يونس، ظهر يوم السبت.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(02/06) اعتقلت قوات الاحتلال نتالي أبو دية وهي طالبة في كلية الاعلام في جامعة "بيرزيت" سكان بلدة "بيت جالا" بعد اقتحام سكنها في بلدة بيرزيت، واقتيادها لمركز تحقيق "المسكوبية" حيث جرى تمديد اعتقالها لمرتين.

ووفقا لإفادة والد الطالبة سامر أبو دية لمركز مدى، فق داهمت قوات الاحتلال سكن الطالبات في بلدة بيرزيت شمال مدينة رام الله حيت تسكن الطالبة، وفتشته وصادرت هاتفها الشخصي، وهي طالبة في السنة الثالثة تخصص الصحافة والإعلام.

سأل الجنود الطالبات عن أسمائهن، وعندما عرفت نتالي عن نفسها صادروا هاتفها الشخصي وبطاقة الهوية الخاصة بها، وطلب منها الجنود مرافقتهم.

تم نقلها لمركز تحقيق المسكوبية، وبعد أن تمكن المحامون من زيارتها ومنهم محامية من هيئة شؤون الأسرى، علموا بتمديد اعتقالها لمدة ستة أيام، تبعها تمديد ثاني لمدة عشر أيام، و تم ترحيلها إلى سجن الدامون يوم الاثنين الموافق 15/06.

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها العائلة من المحامين فإن أوضاعها العامة جيدة، ولم ترد إفادات عن تعرضها للعنف أو الضرب، وأن فترة التحقيق التي خضعت لها كانت قصيرة، دون توفر معلومات حول طبيعة التحقيق الذي يتم معها.

يوم الثلاثاء الموافق 23/06 عقدت جلسة المحاكمة الثالثة للطالبة نتالي، وتم تقديم طلب للإفراج عنها مقابل كفالة مالية، لكن حتى الآن لم يتم الرد على الطلب.

 

(04/06) أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز تجاه مجموعة من الصحفيين خلال تغطيتهم المواجهات ما بين المستوطنين والمواطنين بعد إشعال المستوطنين للنيران في حقول المزارعين شرق بلدة "إذنا" غرب مدينة الخليل ما أدى لاختناق بعضهم وعرقلة عمل الصحفيين.

ووفقا لإفادة مصور وكالة "الأناضول التركية" وسام عبد الحفيظ الهشلمون لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم الخميس توجه مع كلا من مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون إسماعيل وزوز، مصورين وكالة "رويترز" موسى القواسمة ويسري الجمل، والصحفيين المستقلين ساري عبد الغفار جرادات وياسر عبد المنعم جرادات، توجهوا جميعا إلى منطقة "الجلايطة" شرقي بلدة "إذنا" غرب مدينة الخليل لتغطية إشعال المستوطنين النيران في حقول المزارعين والتي تخللها مواجهات ما بينهم وبين المواطنين.

وأثناء التغطية، هاجم جنود الاحتلال الصحفيين والمواطنين، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوبهم، ما أسفر عن إصابة عدد من الصحفيين بحالات اختناق طفيفة، الأمر الذي اضطرهم إلى الابتعاد قليلا عن المكان. وخلال ذلك، تقدم الجنود نحو الموقع الذي تواجد فيه الصحفيون، ومنعوهم من التواجد فيه، وبدأوا بمضايقتهم ومنعهم من التصوير مما اضطرهم في نهاية المطاف إلى مغادرة الموقع.

 

(05/06) استهدف جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين في منطقة "الجلايطة" غرب مدينة الخليل بقنابل الصوت والغاز صباح يوم الجمعة واعتدوا عليهم بالدفع خلال تغطية احتجاج المواطنين على نصب المستوطنين للخيام في المكان.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي الحر مصعب عبد الصمد شاور بأن مجموعة كبيرة من الصحفيين والمصورين الصحفيين توجهت نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الجمعة لمنطقة "الجلايطة" شرقي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، لتغطية الفعالية التي نظمها الأهالي احتجاجا على قيام المستوطنين بنصب خيام لهم في أراضي البلدة.

بعد انتهاء صلاة الجمعة، حاول الأهالي التقدم قرب مكان الخيام، حينها هاجمهم جنود الاحتلال جميعا، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل كثيف، ما أدى لإصابة عددا من المواطنين بحالات اختناق لعدة دقائق، كما هاجم الجنود الصحفيون ودفعوهم بعنف لإبعادهم عن التغطية ومنعهم من استكمالها، واستمرت هذه المضايقات ضد الصحفيين حتى اضطروا لمغادرة المكان دون استكمال عملهم.

ممن تواجد من الصحفيين: مصورين تلفزيون "فلسطين" إياد عبد الحفيظ الهلسة وفادي خلاف، الصحفي الحر مصعب عبد الصمد شاور، مصور الوكالة "الأوروبية" حازم بدر، مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون إسماعيل زوز، والصحفيين المستقلين محمد عوض الرجوب، أحمد الرجبي، مؤيد نصار.

 

(06/06) احتجز جنود الاحتلال صحافيان شرق مدينة دورا مساء يوم السبت لعدة ساعات خلال عودتهم من تغطية صحفية في مدينة "يطا" سالكين طريقا ترابية بعد إغلاق البوابات الرئيسية والطرق المؤدية للشارع الالتفافي، فتشوا مركبتهم وصادروا مفتاحها.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد رجوب لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 8:00 من مساء يوم السبت عاد الصحفي الرجوب وهو بصحبة الصحفي مؤيد محمد نصار من تغطية صحفية في مدينة "يطا"، متوجهين إلى مدينة دورا.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت جميع البوابات الرئيسية والطرق المؤدية إلى الشارع الالتفافي، ما اضطر الصحافيان إلى سلوك طريق ترابية شرق مدينة "دورا".

وما إن تحركت المركبة بضعة أمتار في الطريق الترابية، حتى حاصرها أربعة جنود من جيش الاحتلال وهم يشهرون أسلحتهم، وصرخوا على الصحفيين مطالبين بإطفاء محرك المركبة. ورغم أن الصحفي الرجوب أبلغهم بأنهما صحفيين، وكتب على مقدمة المركبة كلمة "صحافة" إلا أن الجنود رفضوا الحديث معهم واستمروا بالصراخ فقط.

طلب الجنود من الصحافيان تسليمهم بطاقاتهما الشخصية، وأجبروهما على النزول من المركبة، فتشوا المركبة التي كانت تحمل كاميرات ومعدات التصوير الخاصة بهما، ومن ثم اقترب أحد الجنود من الصحافيان وطلب منهما الجلوس على الأرض، ثم قام بمصادرة مفتاح المركبة، إضافة لبطاقتيهما الشخصية والصحفية، وفي ذات الوقت، اقترب جندي آخر من المركبة وقام بوضع ملصق عليها كُتب عليه: "ممنوع التوقف هنا".

وبعد ذلك، غادر الجنود المكان بعد أن أعادوا للصحافيان بطاقتيهما الشخصية والصحفية، فيما احتفظوا بمفتاح المركبة، ودون السماح لهما بالحديث أو الاستفسار عن سبب الاحتجاز.

بقي الصحفيان في المكان حتى الساعة 5:00 من فجر اليوم التالي الأحد، حيث عادت دورية تابعة لجيش الاحتلال إلى الموقع، وقام الجنود بإعادة مفتاح المركبة لهما، وطلبوا منهما مغادرة المكان.

 

(07/06) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر يوم الأحد مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية بالأعيرة المعدنية وقنابل الصوت خلال تغطية اقتحام مخيم "بلاطة" شرق مدينة نابلس، ما أدى لتراجعهم عن مكان الحدث وعرقلة عملهم.

وأفاد مراسل قناة "رؤيا" الصحفي حافظ محمود أبو صبرا (36 عاما) مركز مدى، بأن مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية كانت تتواجد في مخيم "بلاطة" عند حوالي الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد لتغطية اقتحام مخيم بلاطة وحصار أحد المنازل فيه، وقد تخلل الاقتحام انتشار للقناصة على أسطح عدد من المنازل، ومداهمات لمنازل ومحال تجارية داخل المخيم.

تواجد الصحفيون في منطقتي شارع المدارس وشارع السوق داخل المخيم لتغطية الاقتحام، حين استهدفتهم جنود الاحتلال بقنابل الصوت بشكل متكرر ومن ثم بالرصاص الحي لمنعهم من التغطية الأمر الذي شكل خطرا مباشرا على حياتهم وأعاق عملهم الصحفي واضطرهم للتراجع لمسافة بعيدة عن موقع المنزل المحاصر.

وممن تواجد في المكان من الصحفيين: طاقم قناة "رؤيا" المراسل حافظ أبو صبرا والمصور محمود فوزي، مصور فضائية "النجاح" عمير استيتية، مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله البحش، مراسل "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة، مصور الوكالة "الفرنسية" جعفر اشتية، الصحفي الحر ناصر اشتية، المصور المتعاون مع وكالة "الأناضول التركية نضال اشتية، مصور "الأسوشيتد برس" مجدي اشتية، مصور وكالة "وفا" أيمن نوباني، طاقم تلفزيون "فلسطين" المراسل محمد الخطيب والمصور سامر حبش.

 

(07/06) حقق جهاز المخابرات الفلسطينية مع الصحفي الحر محمد بدر صباح يوم الأحد في مقر مديرية المخابرات العامة بمدينة رام الله لمدة 3 ساعات حول عمله الصحفي.

 ووفقا لإفادة المحرر والصحفي الحر محمد بدر وهو من بلدة "بيت لقيا" جنوب غربي مدينة رام الله، فقد تلقى يوم السبت الموافق 06/06 اتصالا من شخص عرف عن نفسه بأنه من جهاز المخابرات العامة، وأبلغه بضرورة الحضور إلى مقر الجهاز في اليوم التالي للمثول للتحقيق في مقر مديرية المخابرات العامة بمدينة رام الله، من دون توضيح أسباب الاستدعاء.

توجه الصحفي يوم الأحد الموافق 07/06 لمقر الجهاز حسب الموعد وخضع لتحقيق استمر لثلاث ساعات حول عمله الصحفي مع صحيفة "العربي الجديد" وطبيعة المواد الصحفية التي يقوم بكتابتها بعد العثور على تقارير منشورة باسمه على الإنترنت، رغم تأكيده سابقا أنه يعمل بشكل حر مع أكثر من وسيلة إعلامية وليس موظفا لدى الصحيفة.

وطلب المحققون من بدر خلال الجلسات اللاحقة إحضار هاتفه الشخصي، وأبلغوه برغبتهم في الدخول إلى تطبيق "واتسآب" للتحقق مما إذا كان عضوا في مجموعات للصحفيين، وما إذا كانت تدور داخلها نقاشات تتعلق بالسلطة أو الحكومة، لكنه أوضح للمحققين أن عمله الصحفي يتم من خلال الحاسوب المحمول وليس الهاتف، وأن هاتفه يمثل مساحة شخصية لا يستخدمها في العمل.

وفي نهاية التحقيق الذي شارك فيه ثلاثة من ضباط المخابرات غادر الصحفي المقر على أن يعود يوم الثلاثاء الموافق 16/06 القادم للتحقيق مرة أخرى.

توجه مرة أخرى حسب الموعد، حيث طلب منه مجددا إحضار الهاتف وفتحه أمام المحققين، لكنه رفض ذلك، وبسبب رفضه تم تحويله إلى قسم التحقيق، حيث شهدت أجواء الجلسة صراخا من بعض المحققين، كما أن أحدهم تصرف بطريقة بدت وكأنها محاولة للاعتداء عليه.

استمرت هذه الجلسة لساعات طويلة، من الساعة 12:00 ظهرا حتى 10:00 مساء، قبل أن يُطلب منه المغادرة دون اتخاذ أي إجراء إضافي بحقه، وتبليغه بإمكانية استدعائه مجددا في المستقبل.

وأوضح الصحفي تلقى بدر أنه تلقى، بتاريخ 16 أيار، اتصالا من جهاز المخابرات يطلب منه الحضور إلى مقره في رام الله، حيث توجه في اليوم التالي استجابة للاستدعاء. وتركز التحقيق على مشاركته في مجموعات للصحفيين عبر تطبيق "واتسآب" وآرائه حول القضايا المتعلقة بالسلطة الفلسطينية، قبل أن يمتد إلى هاتفه الشخصي وعمله الصحفي، ولا سيما تعاونه مع صحيفة "العربي الجديد". وأكد بدر للمحققين أنه يعمل بشكل حر مع عدد من وسائل الإعلام، وأن المواد المنشورة باسمه، بما فيها الترجمات عن الصحافة العبرية، تندرج ضمن عمله الصحفي ولا تعبر عن مواقف سياسية.

 

(07/06) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الأحد، الكاتب والمحلل السياسي في شبكة "السياسات الفلسطينية" ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الخليل الدكتور بلال الشوبكي (42 عاما) واقتادته لجهة مجهولة بعد تفتيش المنزل وتكسير محتوياته.

ووفقا لإفادة زوجته زين عسقلان، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال البناية السكنية التي يسكنونها في الساعة 2:00 من فجر يوم الأحد وبدأوا بالصراخ بشكل هستيري من مدخل البناية حتى وصلوا إلى شقة الكاتب في الطابق الخامس".

دخل العشرات من جنود الاحتلال الشقة، فتشوا المنزل بشكل همجي وكسروا بعضا من محتوياته، فدخلت الزوجة لغرفة الأطفال الذي أصيبوا بالرعب والهلع نتيجة ما جرى.

قام الجنود لاحقا بمصادرة الهاتف النقال للكاتب بلال ومن ثم اقتادوه لجهة مجهولة.

وقبل يومين من اعتقاله، كانت قوات الاحتلال قد احتجزت الكاتب الشوبكي ثلاث ساعات حين كان عائدا من إيطاليا حيث يشرف على مشروع تبادل أكاديمي بين جامعة الخليل وجامعة في إيطاليا.

 

(11/06) احترق جزء كبير من منزل الصحفي بلال ملاخة ودمر جزئيا جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية مربعا سكنيا في مخيم "المغازي" وسط قطاع غزة مساء يوم الخميس.

وخلال إفادته لمركز مدى ذكر المذيع والمراسل في شبكة "الأقصى الإعلامية" الصحفي بلال بسام ملاخة (32 عاما) أنه كان قد تلقى اتصالا هاتفيا من ضابط مخابرات الاحتلال في الساعة 9:40 من مساء يوم الخميس مطالبا بضرورة الإخلاء الفوري والعاجل لمربع سكني في مخيم "المغازي" وسط قطاع غزة يضم مئات المنازل من بينها منزله تمهيدا لقصفه بالكامل.

ولأن الوقت قصير جدا لم يتمكن من إخراج أي من ممتلكاته من داخل المنزل، وبعد نحو ساعة ونصف الساعة من ورود التحذير، أي في الساعة 11:20 مساء قصفت طائرة حربية اسرائيلية من نوع F16 منزلا بجوار منزله حيث احترق جزء كبير منه، وألحق القصف أضرارا جسيمة بمنزله وتطايرت الشظايا وبات منزله لا يصلح للسكن، وأصبح هو وعائلته من غير مأوى فيما فقد العديد من ممتلكات وأثاث المنزل بسبب التلف الناتج عن شدة الانفجار.

 

(15/06) استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي مجموعة صحفيين بقنبلة الصوت وعرقلوا عملهم خلال تغطية اقتحام المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، مساء يوم الاثنين، كما هددهم أحد الجنود بشكل مباشر للتراجع عن التغطية.

وأفاد مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي عبد الله تيسير بحش (29 عاما) مركز مدى، بأنه عند حوالي الساعة 10:50 من مساء يوم الاثنين، كان برفقة مصور تلفزيون "فلسطين" عبد الله أبو صبرا، ومراسل "فلسطين بوست" الصحفي مجاهد طبنجة، في تغطية ميدانية لاقتحام قوات الاحتلال للمنطقة الشرقية من مدينة نابلس، عندما لاحقتهم آلية عسكرية إسرائيلية واستهدفتهم بقنبلة صوت، ما أجبرهم على التراجع إلى الخلف.

حوالي الساعة 11:00 مساء، اقتربت آلية عسكرية أخرى من الصحفيين، فتح أحد جنود الاحتلال باب الآلية العسكرية ووجه تهديدا مباشرا للصحفيين قائلا "ديروا بالكم مني"، ما عرقل عملهم ودفعهم إلى الانسحاب والتراجع عن موقع التغطية خشية تعرضهم للاستهداف.

وأشار بحش إلى أن هذه الممارسات أعاقت عمل الطواقم الصحفية ومنعتها من مواصلة التغطية الميدانية من موقع الحدث، وشكلت تهديدا مباشرا على سلامة الصحفيين أثناء أداء واجبهم المهني.

 

(16/06) أصيب المصور الصحفي معتصم سقف الحيط، بقنبلة غاز في قدمه، كما أصيب المصور الصحفي زين اشتية بالاختناق بالغاز المسيل للدموع عصر يوم الثلاثاء، خلال تغطيتهما فعالية لأهالي قرية دير "أبو مشعل" قرب رام الله للتصدي لتواجد المستوطنين في أراضيهم، بعد أن نصب المستوطنون خيمة على أراضي المواطنين في القرية منذ 12 حزيران الجاري، حيث يحاول المواطنون منذ ذلك الوقت التوجه الى أراضيهم إلا أن جنود الاحتلال يمنعوهم من ذلك.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر المصور الحر معتصم سمير سقف الحيط (32 عاما) أنه توجه إلى قرية "دير أبو مشعل" عصر يوم الثلاثاء، لتغطية اعتصام المواطنين في أراضيهم احتجاجا على تواجد المستوطنين فيها.

تواجد المصورين المستقلين معتصم سقف الحيط، محمد عوض، ومصور الوكالة الفرنسية زين اشتية، ومصور وكالة "الأناضول التركية" عصام الريماوي في المكان للتغطية، وخلال تواجدهم للتغطية حضر مجموعة من جنود الاحتلال (3 دوريات عسكرية) للتصدي للاعتصام.

أطلق أحد جنود الاحتلال قنبلة غاز بشكل مباشر من مسافة تقدر بنحو خمسة أمتار على الرجل اليمنى لمعتصم سقف الحيط وأصيب في عظمة الساق حيث جرى نقله بسيارة الإسعاف الى المستشفى، وهناك وبعد الفحص الطبي قال الأطباء إن الإصابة بسيطة لكن القدم بحاجة إلى راحة.

وأصيب زين اشتية باختناق شديد جدا نتيجة استنشاقه كمية كبيرة من الغاز وقد جرى نقله بسبب ذلك الى المستشفى أيضا لتلقي العلاج.

 

(16/06) استهدف جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين بقنابل الغاز صباح يوم الثلاثاء خلال تواجدهم في منطقة جبل "طاروسة" جنوب الخليل لتغطية قيام المستوطنين بوضع حجر الأساس في إحدى التلال التي تم الاستيلاء عليها.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر لؤي مهباش عمرو أنه توجه في الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء ومصور وكالة "الأناضول التركية" ساري جرادات، والصحفيين المستقلين سامح الطيطي ونضال النتشة إلى منطقة جبل "طاروسة" لتغطية وضع المستوطنين لحجر الأساس في إحدى التلال التي جرى الاستيلاء عليها.

وفي أثناء وجود مجموعة من المواطنين متوقفة بالقرب من الطريق، تحرك جنود الاحتلال باتجاه المنطقة وأطلقوا قنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه المواطنين والصحفيين رغم تواجدهم في مكان واضح ومكشوف للجنود، الأمر الذي أدى لاختناق الصحفيين برائحة الغاز ومغادرة المكان وعدم استكمال التغطية الصحفية.

 

(17/06) منع جنود الاحتلال مراسل راديو "كرامة" الصحفي سلمان أبو عرام من تغطية عملية هدم أحد المنازل شرق مدينة "يطا" صباح يوم الأربعاء، وعرقلوا عمله بدفعه والصراخ عليه ما اضطره لمغادرة المكان.

ووفقا لإفادة الصحفي سلمان أبو عرام لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 9:00 من صباح بوم الأربعاء إلى منطقة "الديرات" شرقي مدينة "يطا" جنوبي محافظة الخليل من أجل تغطية عملية هدم سلطات الاحتلال لأحد المنازل هناك.

فور وصول الصحفي إلى المنطقة اعترضه اثنان من الجنود، بدأ أحدهم بالصراخ عليه للابتعاد عن المكان، حاول الصحفي أبو عرام التحدث إليهم وأبرز بطاقته الصحفية، لكن الجندي استمر في الصراخ وقام بدفعه مطالبا إياه بالابتعاد عن المكان ووقف التصوير، مما اضطر الصحفي إلى مغادرة المكان والتوجه إلى موقع بعيد لتصوير الحدث.

 

(18/06) اعترض مستوطنين اثنين مركبة الصحفية هبة كتانة قرب مستوطنة "يتسهار" بين مدينتي نابلس ورام الله ظهر يوم الخميس واعتدوا عليها لفظيا، وسرقوا هواتفها الشخصية وهويتها ورخصة القيادة.

ووفقا لإفادة مراسلة تلفزيون "الفجر" هبة أحمد كتانة (25 عاما) لمركز مدى، فقد أنهت إعداد تقرير صحفي في مدينة نابلس وتوجهت في مركبتها لمدينة رام الله. نحو الساعة 11:30 ظهرا وصلت الصحفية لخط "يتسهار" بين مدينتي نابلس ورام الله، حيث لحقت بها سيارة لم تتمكن من تحديد نوعها، بداخلها مستوطنين اثنين وبدءوا بمضايقتها بالصراخ والبصق عليها، حتى اعترضوا طريقها وأوقفوا سيارتهم في عرض الشارع. 

نزل أحد المستوطنين من السيارة وأقترب من نافذة السيارة من جهة السائق حيث تجلس الصحفية هبة، وأطفأ المحرك وطلب منها بطاقة الهوية.

لم يكن يتحدث العربية ولا الإنجليزية، وكل ما كان يقوله "انت حماس" وأعطيني الهوية" ما اضطرها لإعطائه الهوية وفيها رخصة القيادة خوفا منه.

وأثناء جلوسها في السيارة كانت تضع هواتفها الاثنين على رجلها، وهي من نوع آيفون (بروماكس 13 وبروماكس 17)، قام المستوطن بسرقة الهواتف وكانت الهوية ورخصة القيادة معه، وفر هاربا بسرعة من المكان.

توجهت الصحفية يوم السبت الموافق 20/06 لقسم المباحث الفلسطينية وأبلغت عن سرقة هواتها وهويتها ورخصتها التي بدورها رفعت الشكوى للارتباط العسكري ضد المستوطنين.

 

(19/06) قمعت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية بإطلاق قنابل الغاز تجاههم يوم الجمعة خلال تواجدهم في منطقة جبل "طاروسة" غربي محافظة دورا لتغطية استيلاء المستوطنين على أراضي المواطنين، ما أدى لاختناقهم ومغادرته التغطية.

ووفقا لإفادة مصور تلفزيون "فلسطين" فادي خلاف لمركز مدى، فإنه بعد انتهاء صلاة الجمعة تواجدت مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية في منطقة "طاروسة" غربي محافظة دورا جنوب مدينة الخليل لتغطية الفعالية التي نظمها المواطنون احتجاجا على استيلاء المستوطنين على أراضيهم في المنطقة.

وفور انتهاء الصلاة، تقدمت قوات الاحتلال نحو المشاركين في الفعالية وشرعت بإطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، فيما باشر أحد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه طاقم تلفزيون "فلسطين" وجميع المصورين المتواجدين في التغطية، وكانوا يبعدون نحو 20م فقط عن الجنود، ما أدى لاختناقهم نتيجة استنشاق الغاز، واضطرهم لمغادرة المكان على الفور.

وممن تواجد في المكان من الصحفيين: مصورين تلفزيون "فلسطين" إياد عبد الحفيظ الهشلمون، وفادي خلاف، مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون وزوز، مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الصحفي حمزة حطاب، والصحفي الحر مصعب عبد الصمد شاور، مصور الوكالة "الأوروبية" حازم بدر.

 

(20/06) منع جنود الاحتلال عددا من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون يوم السبت في البلدة القديمة في مدينة الخليل وعرقلوا عملهم، ما اضطرهم لمغادرة المكان دون إكمال التغطية.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر لؤي مهباش عمرو لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 4:00 من عصر يوم السبت مع مجموعة من الصحفيين وهم: مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" حمزة حطاب، الصحفيين المستقلين مصعب عبد الصمد شاور، أحمد الرجبي، ياسر ثلجي، عامر إسماعيل الشلودي، توجهوا إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون.

وبعد أن خرج المستوطنون من مدخل شارع" الشلالة" المغلق باتجاه ساحة البلدة القديمة، انتشر الجنود في المكان وشرعوا بمضايقة الصحفيين لمنعهم من التغطية والتصوير وعرقلة عملهم، وأجبروهم على التراجع لمسافة بعيدة، الأمر الذي صعب عليهم عملية التغطية الصحفية، واضطرهم لمغادرة المكان.

 

(20/06) منع جنود الاحتلال الصحافيان محمد عوض ومؤيد نصار من تغطية عملية استيلاء الجنود والمستوطنين على أحد التلال الواقعة في "جبل طاروسة" جنوب مدينة الخليل عصر يوم السبت وأجبروهم على مغادرة المكان.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر محمد عوض الرجوب، أنه تواجد نحو الساعة 4:00 من عصر يوم السبت مع الصحفي الحر مؤيد محمد نصار في "جبل طاروسة" جنوب مدينة الخليل لإعداد تقرير صحفي حول عملية سيطرة سلطات الاحتلال والمستوطنين على إحدى التلال في المنطقة.

وأثناء تواجد الصحفيين في المنطقة، توجهت إحدى الآليات العسكرية، التي كانت متوقفة بالقرب من التلة، نحو مكان تواجدهما على الطريق، وبدأ أحد الجنود بالصراخ عليهما عبر مكبر الصوت من داخل الالية، وطالبهما بوقف التصوير والابتعاد عن المكان. ولذلك، اضطر الصحفيان إلى مغادرة المنطقة خشية التعرض للاعتداء أو الاحتجاز من قبل قوات الاحتلال.

 

(20/06) استهدفت طائرات استطلاع إسرائيلية مصور قناة "الجزيرة مباشر" أحمد سمير وشاح (28 عاما) خلال تواجده في منزل في مخيم "البريج" وسط قطاع غزة مساء يوم السبت واستشهد على الفور.

ووفقا لإفادة الصحفي بلال أبو سمك لمركز مدى، فإن زميله المصور الصحفي أحمد وشاح كان قد وصل الى منزل عائلة أبو حسنة في مخيم "البريج" بعد مغادرته مكان عمله.

نحو الساعة 7:15 من مساء يوم السبت، استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية المنزل بصاروخ، حيث أصيب الصحفي أبو عرمانة بشظايا عديده في أنحاء متفرقة من جسده أدت لاستشهاده على الفور، بعد أن تحول جزء من جسده لأشلاء من قوة الانفجار، ووصل الصحفي إلى مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح شهيدا بعد نقله بسيارة الإسعاف.

يذكر أن أحمد هو شقيق مراسل قناة "الجزيرة مباشر" محمد وشاح الذي ارتقى قبل 3 أشهر في عملية اغتيال مشابهة بمدينة غزة وعمل الشهيد أحمد مصورا ملازما لشقيقه الشهيد محمد على مدار سنوات طويلة من العمل الصحفي والتغطيات المباشرة.

 

(21/06) استدعى جهاز المخابرات في محافظة "طوباس" الصحفي معاذ غنام صباح يوم الأحد للحضور فورا للمقر، وحقق معه لمدة ساعة حول عمله الصحفي خلال الأسبوعين الأخيرين.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي لدى شبكة "قدس الإخبارية" معاذ مازن غنام (26 عاما) أنه تلقى استدعاء من جهاز المخابرات الفلسطينية في محافظة "طوباس" للحضور إلى مقر الجهاز عند الساعة 10:00 صباحا.

توجه الصحفي معاذ يوم الأحد على الفور، حيث بدأ التحقيق معه قرابة الساعة الثانية ظهرا، حول الأماكن التي زارها خلال الأسبوعين السابقين، والمواد الصحفية التي قام بتصويرها، حيث كان قد أعد ثلاثة تقارير صحفية حول اعتداءات المستوطنين في منطقة الأغوار.

كما تطرق التحقيق إلى الجهات التي تواصل معها بخصوص الاستدعاءات المتكررة والتحقيق معه من قبل جهاز المخابرات، حيث تم استدعاءه لست مرات خلال الشهرين الماضيين، فأبلغهم أنه على تواصل مع نقابة الصحفيين وأن هناك محاميا يتابع ملفه منذ البداية.

طلب المحقق الاطلاع على بطاقته الصحفية، قبل أن يبلغه في نهاية الجلسة بعدم الحضور مجددا إلا في حال تم استدعاؤه، مطالبا إياه بإرسال أي مواد صحفية أو توثيقات يقوم بتصويرها أو إرسالها إلى شبكة "قدس الإخبارية" حيث يعمل.

غادر الصحفي مقر المخابرات حتى الساعة الثالثة عصرا، بعد انتهاء الاستجواب مشيرا إلى أن هاتفه المحمول لم يخضع للتفتيش خلال جلسة التحقيق.

 

(22/06) حرضت صفحة على موقع "فيسبوك" تحمل اسم "أمن نيوز" ضد الصحفي سامر خويرة بنشر تعليقات ضده، على خلفية منشور انتقد فيه تعميما إداريا منسوباً لوزارة الأوقاف، يتعلق برفع الأذان في المساجد القريبة من المستوطنات، والذي تم سحبه لاحقا والتراجع عنه بحسب العديد من المواقع الإخبارية.

ووفقا لإفادة مذيع راديو "حياة" الصحفي سامر أمين خويرة (43 عاما) لمركز مدى، بأن صفحة على موقع "فيسبوك" تحمل اسم "أمن نيوز" تعود للأجهزة الأمنية الفلسطينية قامت يوم الاثنين بنشر صورة شاشة (سكرين شوت) لمنشور كان الصحفي قد نشره مرفقا بنص جاء فيه:

"كلنا يعرف على من هذا الصحفي محسوب وعلى أي جهة، ولكن الأغرب أنه يتحدث بكل هذه الحرية ويحرض على الوزارة بهذا الشكل، ومع هذا متاح له حرية حتى عنان السماء"، وذلك بعد نحو 18 ساعة من نشر الصحفي المنشور الأصلي.

ووفقا للصحفي فإن ما جرى يأتي في سياق حملة تحريض بحقه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية منشور له تناول فيه بيانا أو تعميما إداريا منسوبا لوزارة الأوقاف، يتعلق بخفض صوت الأذان في المساجد القريبة من المستوطنات الاسرائيلية.

وأضاف أن المنشور الذي تم تداوله جرى تفسيره على أنه "تحريض"، قبل أن يتم نشر اتهامات بحقه عبر صفحات مختلفة، من بينها صفحة "أمن نيوز"، التي نشرت، تعليقات وصياغات تحريضية ضده.

وأشار خويرة إلى أن ما قام به لم يتجاوز نقل معلومة متداولة عبر منصات التواصل، دون تبني أي محتوى تحريضي أو سياسي، مؤكدا أن عمله يقتصر على التغطية الصحفية ونقل المعلومات من مصادرها.

وتابع أن عددا من الزملاء الصحفيين تداولوا الموضوع مع تأكيدهم على ضرورة التحقق من صحة البيان محل الجدل، فيما استمر تداول منشورات تتضمن اتهامات بحقه.

وأكد الصحفي أن ما يتم تداوله بحقه لا يعكس طبيعة عمله الصحفي، وأنه لم يقم بأي تحريض ضد أي جهة رسمية.

 

(22/06) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل تلفزيون الفجر أحمد شاويش (26 عاما) لنحو 20 دقيقة يوم الاثنين بين مدينتي نابلس وجنين، حيث خضع لتفتيش ميداني دقيق شمل المركبة والهاتف المحمول قبل أن يخلى سبيله لاحقا شريطة منعه من التغطية في المنطقة.

وأفاد مراسل تلفزيون الفجر الصحفي أحمد شاويش (26 عاما) لمركز مدى، بأنه تعرض لإيقاف وتفتيش من قبل قوة عسكرية إسرائيلية عند مفترق فحمة على الطريق الواصل بين نابلس وجنين، أثناء عودته من عمله يوم الاثنين.

وأوضح شاويش أن القوة العسكرية أوقفت المركبة وقامت بتفتيشها بشكل دقيق، بما في ذلك تفتيش الصندوق الخلفي، قبل أن تطلب هويته الشخصية وهاتفه المحمول، حيث تم تفتيشه والاطلاع على محتوياته، واستمر الإجراء قرابة ربع ساعة.

وأضاف أنه تم التدقيق في أرشيفه على منصة إنستغرام، ومراجعة مواد منشورة تتعلق بتصوير آليات عسكرية وأخبار ميدانية، مشيراً إلى أنه أبلغ الجنود بأن عمله يندرج ضمن التغطية الصحفية ونقل الأخبار.

بقي الصحفي محتجزا للتفتيش لفترة قصيرة تراوحت من 15-20 دقيقة، ومن ثم أبلغه الجنود بمنعه من التغطية في المنطقة، وأخلى سبيله وغادر المكان.

 

(22/06) استدعت المخابرات الفلسطينية في محافظة سلفيت الصحفي عبد القادر عقل وحققت معه لمدة 45 دقيقة حول مسيرته المهنية وعمله الإعلامي، كما حققت معه حول قيمة راتبه الشهري وآلية استلامه.

ووفقا لإفادة المحرر لدى "قدس الإخبارية" الصحفي عبد القادر عبد العزيز عقل (36 عاما) فقد تلقى اتصالا هاتفيا في الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين من قبل مخابرات سلفيت للحضور فورا للمقابلة.

وصل الصحفي إلى مقر المخابرات في الساعة 10:15، وبقي داخل غرفة منفردة لمدة تقارب نصف ساعة، قبل تحويله إلى مكتب التحقيق.

بدأ التحقيق معه بأسئلة عامة تتعلق بمسيرته المهنية، وطبيعة عمله، ومكان عمله، حيث يعمل في شبكة "قدس الإخبارية"، مشيرا إلى أن المحققين استفسروا أيضا عن قيمة راتبه وآلية استلامه.

وأضاف أنه تم سؤاله عن أي علاقات أو ارتباطات خارج الوطن مع مؤسسات أو أفراد، وهو ما نفاه، مؤكدا أنه أنهى أي تعاون سابق مع وسائل إعلام عربية منذ عدة سنوات.

وفي نهاية الجلسة التي استمرت 45 دقيقة سأله المحقق عما إذا كان يمتلك بطاقة نقابة الصحفيين، حيث نصحه بالحصول عليها والاهتمام بعمله ومستقبله العائلي.

 

(23/06) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين بقنابل الغاز صباح يوم الثلاثاء خلال تواجدهم جنوب مدينة الخليل لتغطية عملية هدم أحد المنازل، ما عرقل عملهم وأجبرهم على مغادرة المكان.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مصور وكالة "الأناضول التركية" ساري جرادات أن مجموعة من الصحفيين شملت: المصورين الصحفيين المستقلين ياسر ثلجي، مصعب عبد الصمد شاور، مراسل إذاعة "عروبة" الصحفي طه أبو حسين، طاقم تلفزيون "الغد" المكون من المصور الصحفي جميل سلهب والمراسل رائد الشريف، ومصور وكالة "شينخوا الصينية" الصحفي مأمون وزوز، توجهوا جميعا حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء وهم يرتدون الزي الصحفي إلى منطقة "قلقس" في الحي الجنوبي من مدينة الخليل لتغطية هدم الاحتلال لأحد المنازل.

أثناء وجود الصحفيين في منطقة قريبة من السكان، قام جنود الاحتلال بإطلاق وابل من قنابل الغاز تجاه المواطنين والصحفيين المتواجدين في مكان مواجه للجنود، ما أسفر عن إصابتهم بحالات اختناق بسيطة، واضطروا إلى الابتعاد عن المكان ومغادرة الموقع.

 

(24/06) احتجز مجموعة أشخاص يدعون انتهاءهم للمقاومة الفلسطينية مصور قناة "الجزيرة مباشر" محمد نبيل أبو عرمانة (38 عاما) لمدة ساعتين، وصادروا هاتفه وفتشوه صباح يوم الأربعاء، وهددوه بالاعتقال والضرب في حال تكرار تغطية فعاليات مشابهة كالاعتصام داخل مستشفى "ناصر" بخانيونس جنوب قطاع غزة.

 وخلال إفادته لمركز مدى، قال المصور الصحفي أبو عرمانة إنه كان يتواجد نحو الساعة 10:30 من صباح يوم الأربعاء داخل مستشفى "ناصر الطبي" بخانيونس جنوب قطاع غزة لتغطية وقفة احتجاجية لمجموعة من المرضى والجرحى الذين يطالبون بتسريع سفرهم.

بعد الانتهاء من التغطية وأجراء المقابلات مع المعتصمين، أقدم شخص غير مسلح، بلباس مدني ومعه شخصين آخرين باعتقاله دون اي سابق إنذار واقتياده للتحقيق داخل غرفة في المستشفى، صادر هاتفه وعليه المادة الصحفية المصورة، وهدده بالاعتقال والضرب في حال تكرار تغطية أي حراك يخرج من غزة، وتم احتجازه لمدة ساعتين مع إخضاعه للتحقيق حول سبب تصوير الاعتصام وتغطيته.

أفرج عن الصحفي بعد ساعتين، فيما بقي ينتظر ساعتين آخرتين حتى استعاد هاتفه، حيث تم فحصه بالكامل ليتبين أن المواد الموثقة تخلو من أي انتهاك أو مخالفات أو مشاهد قد تسيء لأي أحد.

وأضاف أبو عرمانة أنه بعد الإفراج عنه قام بالاستفسار منهم عن سبب الاحتجاز وهذا الاجراء التعسفي بحقه كصحفي، تم الرد عليه بأن الملاحقة كانت بسبب تغطيته حراك المرضى داخل المستشفى. معتبرا أن ما قام به كصحفي كان تغطية حراك فيه مطالبات عادلة ليبين له أن أشخاص مجهولون قاموا بتصويره أثناء التغطية وقاموا بتسليم التصوير للجهة التي اعتقلته.

وإنه عندما سأل عن طبيعة عمله للشخص الذي اقتاده ومن معه قال له إنهم عناصر يتبعون للمقاومة الفلسطينية بغزة.

 

(24/06) منعت سلطات الاحتلال الصحفي الحر سامي الساعي ونجله إبراهيم من السفر عبر معبر "الكرامة" يوم الأربعاء متوجهين إلى الأردن لاستكمال رحلة علاج والمتابعة الطبية.

وبحسب ما أفاد به سامي سعيد عبد الساعي (47 عاما) لمركز مدى، فقد وصل إلى جسر الملك حسين قرابة الساعة الحادية عشرة صباحا برفقة نجله إبراهيم (18 عاما)، وكانا متوجهين إلى مستشفى في الأردن، حيث أجريت لهما سابقا عملية زراعة كلية بعد أن تبرع سامي بإحدى كليتيه لنجله إبراهيم، وكانا يحملان التقارير الطبية والأوراق اللازمة الخاصة بمتابعة حالتهما الصحية.

وأوضح الساعي أن سلطات الاحتلال أوقفتهما وطلبت منهما الانتظار في قاعة المسافرين لمدة تقارب الساعتين، قبل أن يتم إبلاغه بأنه ممنوع من السفر بذريعة وجود "منع أمني".

وأضاف أن سلطات الاحتلال طلبت منه العودة دون السماح له بمغادرة البلاد، ما أدى إلى حرمانه ونجله من استكمال رحلة العلاج والوصول إلى موعد المتابعة الطبية المقرر في مستشفى الأردن.

 

(24/06) اعتدى مواطنين اثنين على الصحفي الحر مهند قشطة لفظيا وجسديا بالضرب خلال تغطية قصف إسرائيلي لخيمة في "مواصي خانيوس" جنوب قطاع غزة ظهر يوم السبت 24/6/2026 الساعة 12:50مساء.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر مهند أحمد قشطة (30 عاما) لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 12:50 من ظهر يوم السبت انتهى من تغطية القصف الإسرائيلي لخيمة في "مواصي خانيونس" والدمار الذي لحق بخيام النازحين وما خلفه من شهداء ومصابين.

تقدم أحد المواطنين صوبه دون أي سبب، وتهجم عليه لفظيا بالشتائم والالفاظ السيئة، واعتدى عليهم بالضرب ما أدى لإصابته بجراح في يده اليمنى وكدمات في الرقية وأنحاء مختلفة من جسده، ورغم محاولته تخليص نفسه بالتعريف عن نفسه وبأنه صحفي إلا أن محاولته كانت دون فائدة.

وانتهى الاعتداء على الصحفي بعد تدخل طواقم الدفاع المدني والمواطنين.

 

(25/06) احتجز جنود الاحتلال الصحفي معاذ مازن غنام (26 عاما) في منطقة الأغوار الشمالية في مدينة طوباس أثناء تغطيته الصحفية يوم الخميس لنحو 5 ساعات، ونكل الجنود به ومن معه من الناشطين، وأفرج عنهم بعد مصادرة مركبتهم.

ووفقا لإفادة الصحفي لدى شبكة "قدس الإخبارية" فقد كان برفقة الناشط بلال غريب والناشط أيمن في منطقة الأغوار الشمالية بمدينة طوباس في الساعة 10:00 من صباح يوم الخميس بغرض توثيق أعمال تجريف في منطقة "سهل البقيعة"، عندما لاحظوا أن سائق إحدى الجرافات أوقف عمله وشرع بإجراء اتصالات هاتفية أثناء وجودهم في المكان.

غادر الصحفي غنام مع الناشطين المنطقة باتجاه تجمعات البدو ومربي المواشي، إلا أنهم فوجئوا بملاحقتهم من قبل مستوطنين وقوات الاحتلال، حيث تم توقيفهم والتحقيق معهم ميدانيا. سألوهم الجنود عن سبب وجودهم في المنطقة وادعوا أنها "منطقة عسكرية"، رغم وصولهم إليها عبر طرق يستخدمها المزارعون بشكل اعتيادي.

وعندما عرف غنام عن نفسه كصحفي وأبرز بطاقته الصحفية، قام أحد الجنود بإجباره ومن معه بالتمدد على الأرض وقيدوهم وأعصبوا عيونهم، وفتشوا الهواتف المحمولة المحمول واطلعوا على المواد المصورة التي وثقت أعمال التجريف في المنطقة، قبل نقلهم إلى نقطة عسكرية أخرى.

صادر الجنود المركبة التي كانوا يستقلونها ومن ثم أفرجوا عنهم نحو الساعة 3:00 عصرا، أي بعد 5 ساعات من الاحتجاز

 

(29/06) منع جنود الاحتلال الصحفية رغد أبو صفية من تغطية اقتحام أحد المنازل في بلدة "جيوس" شرق مدينة قلقيلية وهددوها بإطلاق النار إن لم تغادر المكان.

وأفادت الصحفية لدى شبكة "قدس الإخبارية" رغد توفيق صلاح أبو صفية (28 عاما) لمركز مدى، بأنها توجهت لبلدة "جيوس" شرق مدينة قلقيلية نحو الساعة 6:00 من مساء يوم الاثنين بعد أن علمت عن وجود قوات خاصة في البلدة.

كانت الصحفية ترتدي الزي الصحفي (الدرع والخوذة) وتقف على مسافة 100م عن مكان تواجد 3 آليات عسكرية والجنود يقفون بجانبها بعد اقتحامهم لأحد المنازل.

وحين شاهدها الجندي بدأ بالصراخ عليها وأشهر الجنود جميعا أسلحتهم صوبها، وهددوها بإطلاق النار في حال عدم الانسحاب من المنطقة.

ورغم أنها أخبرتهم أنها صحفية إلا أن تهديدهم استمر بصوت عالي بإطلاق النار، وطالبوها بمغادرة المكان.

(29/06) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية سعاد الخواجا من منزلها في مدينة رام الله فجر يوم الاثنين بتهمة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي واقتادتها لمركز شرطة "تيلم".

ووفقا لإفادة شقيقها لمركز مدى، داهمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الصحفية الحرة سعاد نادر كامل الخواجة في منطقة "المعلمين" بمدينة رام الله في ساعات الفجر الأولى من يوم الاثنين الموافق 29/6/2026، حيث قامت بتفتيش المنزل قبل أن تعتقل الصحفية وتنقلها إلى جهة غير معلومة.

في صباح اليوم التالي، علمت العائلة أن ابنتهم محتجزة في مركز شرطة "تيلم"، غرب مدينة الخليل، وأن التهمة الموجهة إليها خلال التحقيق هي "التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

يُشار إلى أن الصحفية الخواجة كانت قد اعتقلت سابقا لدى سلطات الاحتلال خلال شهر آذار 2026، وأُفرج عنها في بداية شهر أيار 2026