خلال زيارته للحرم الإبراهيمي.. الهباش: إجراءات الاحتلال باطلة وشعبنا يواجه الاحتلال بالصمود والبقاء
قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل مسجد إسلامي خالص، ولا حق لغير المسلمين فيه.
وأضاف خلال زيارته للحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، أن جميع إجراءات الاحتلال واعتداءاته بحق المسجد باطلة ولن تمنحه أي شرعية، وستزول كما سيزول الاحتلال عن أرض فلسطين.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يخوض معركته مع الاحتلال بسلاح الصمود والبقاء مهما بلغت التضحيات، مؤكداً أن الصراع مع الاحتلال هو صراع على الوجود، وأن الفلسطينيين سيواصلون التمسك بأرضهم ومقدساتهم وإفشال مخططات التهجير والترحيل وفرض الوقائع التهويدية على المسجد الإبراهيمي ومحيطه.
واستمع الهباش والوفد المرافق له، إلى شرح قدمه مدير المسجد الإبراهيمي الشيخ معتز أبو اسنينة حول الاعتداءات والانتهاكات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المسجد، والحصار المفروض على البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الوصول إلى المسجد وأداء عباداتهم بحرية.
كما التقى الهباش، محافظ الخليل خالد دودين في دار المحافظة، بحضور قادة الأجهزة الأمنية، حيث بحث الجانبان الأوضاع الراهنة في المحافظة، وتصاعد اعتداءات قوات الاحتلال ومستعمريه، خاصة في مسافر يطا، والبلدة القديمة، والحرم الإبراهيمي الشريف، ومحاولات تغيير واقعه التاريخي والقانوني.
ودعا قاضي القضاة ومحافظ الخليل، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية دور العبادة، والعمل على وقف الاعتداءات التي تستهدف المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل.
كما زار، قيادة منطقة الخليل، حيث كان في استقباله قائد المنطقة العميد جمال آسيا وعدد من قادة المؤسسة الأمنية، وأشاد بالدور الذي تقوم به المؤسسة الأمنية في حماية الأرواح والممتلكات، مؤكداً أنها تشكل ركيزة أساسية في حماية المجتمع والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز سيادة القانون.
كما زار بلدية الخليل، حيث التقى رئيسها المهندس يوسف الجعبري وأعضاء المجلس البلدي، وبحث معهم واقع المدينة والتحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها الاعتداءات المتواصلة على البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي الشريف، وسبل تعزيز صمود المواطنين.
وأكد الهباش أن مدينة الخليل، بتاريخها العريق وجذورها الكنعانية، ستبقى عنواناً للصمود الفلسطيني، وأن الاعتراف الدولي بالبلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي باعتبارهما تراثاً إنسانياً جاء ثمرة للصمود والحضور الفلسطيني، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن حقوقه وهويته الوطنية، والعمل على حماية مقدساته وتراثه التاريخي.
بدوره، أكد الجعبري أن الخليل تتعرض لإجراءات احتلالية تستهدف وجودها التاريخي والحضاري والإنساني، وفي مقدمتها الاعتداءات المتكررة على البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي، ومحاولات طمس الهوية الإسلامية للمكان وفرض وقائع جديدة فيه، مشدداً على مواصلة البلدية القيام بمسؤولياتها الوطنية وتعزيز صمود المواطنين، وحماية الرواية التاريخية الفلسطينية للمدينة ومقدساتها.