خاص| حراك سياسي في الداخل.. هل تعود القائمة العربية المشتركة إلى الواجهة؟
قال سكرتير لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني، منصور دهامشة، إن مشاورات متواصلة تُجرى بين الأحزاب العربية لإعادة تشكيل القائمة المشتركة استعدادًا للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكداً أن التوافق بات قريبًا بين عدد من القوى السياسية، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام القائمة العربية الموحدة.
وأوضح دهامشة، في حديث خاص لـ"رايـــة"، أن الاتصالات تشمل الجبهة، والعربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي على تشكيل قائمة مشتركة، مضيفًا: "نترك الباب مفتوحًا أمام العربية الموحدة، وفي حال عدلت عن موقفها فستكون هناك إمكانية لتشكيل قائمة تضم جميع الأحزاب العربية المشاركة في الانتخابات".
وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في إنهاء حكم اليمين الإسرائيلي المتطرف، وتغيير السياسات التي تنتهجها الحكومة الحالية بحق الفلسطينيين في الداخل.
وأكد دهامشة أن تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل يمثل تحديًا رئيسيًا، لكنه يعد مدخلًا لتغيير السياسات التي يعاني منها المجتمع العربي، وفي مقدمتها تفشي الجريمة والعنف، وهدم المنازل، والتمييز العنصري، إلى جانب استمرار الحرب.
وأضاف أن الأحزاب العربية تتحمل "مسؤولية وطنية تتجاوز حدود الداخل الفلسطيني"، معتبرًا أن توحيد الصفوف ضرورة لمواجهة السياسات التي وصفها بـ"العنصرية والفاشية".
وفيما يتعلق بالبرنامج السياسي للقائمة المشتركة، أوضح دهامشة أنه لن يختلف عن البرنامج السابق، وسيستند إلى مبادئ السلام والمساواة، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على تغيير السياسات الإسرائيلية من داخل البرلمان.
واستشهد بتجارب سابقة للقائمة المشتركة والأحزاب العربية، مشيرًا إلى دورها في النضال الشعبي، مثل أحداث يوم الأرض وهبة القدس والأقصى، إضافة إلى دورها البرلماني في دعم حكومة إسحاق رابين عام 1992، التي قادت إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وبدء مسار المفاوضات.