وفد قطري في إيران في محاولة لخفض التصعيد... ترامب: وافقنا على مواصلة المحادثات ووقف النار انتهى

2026-07-10 21:32:20

يتواجد مفاوضون قطريون في إيران، ​للقاء مسؤولين ​إيرانيين في محاولة لتهدئة ⁠التوتر وتهيئة ​الظروف لاستئناف مفاوضات ​أوسع نطاقا، وذلك بمحادثات تجرى بالتنسيق ​مع الولايات ​المتحدة، فيما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن طهران تقدمت بطلب إلى الولايات المتحدة لمواصلة المحادثات الثنائية بين البلدين، مؤكدا أن إدارته وافقت على هذا الطلب، وبحسبه، فإن إدارته أوضحت لطهران بعبارات قاطعة، ولا لبس فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار قد انتهى.

جاء ذلك بحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الإثنين، نقلا عن مصدر وصفته بالمطّلع، اليوم الجمعة.

كما يأتي فيما أكّد أمين سر المجلس الإيراني الأعلى للأمن القومي، الجمعة، أن طهران سترد على الهجمات على البنية التحتية، مشيرا إلى أن إسرائيل "لن تكون إسرائيل في مأمن".

وأضاف المصدر أن المحادثات ‌تهدف ⁠إلى تناول مسألة تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ​والأمور ​التي ⁠أدت إلى أحدث موجة ​تصعيد بين ​واشنطن ⁠وطهران بما في ذلك الخلافات ⁠ذات ​الصلة بالملاحة ​في مضيق هرمز.

وأكد مصدر إيراني مطلع لصحيفة "العربي الجديد"، وصول وفد قطري يترأسه مستشار رئيس الوزراء القطري إلى مدينة مشهد الإيرانية، اليوم لإجراء مباحثات بشأن خفض التصعيد بين طهران وواشنطن، وتنفيذ الطرفين تعهداتهما بموجب مذكرة التفاهم التي تمّ التوصل إليها بوساطة باكستانية وقطرية.

وأشار المصدر إلى أن الوفد يجري مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مشهد في إطار جهود الوسطاء لخفض التصعيد.

وأفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلا عن مسؤول أميركي، بأن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم، مؤكدا التزام واشنطن بمواصلة السعي، لإيجاد حل دبلوماسي مع طهران.

يأتي ذلك فيما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، بدورها أن قطر تجري محادثات مع كلّ من الولايات المتحدة وإيران، لخفض التصعيد في المنطقة.

وقال مصدران مطلعان للصحيفة، إنّ قطر، التي ساهمت في التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران، الشهر الماضي، تجري محادثات مع الجانبين لتهدئة الصراع.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من تراجع وتيرة القتال اليوم، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كانت جهود الوساطة الأخيرة قادرة على منع تكرار دوامة العنف التي تتجدّد كل فترة.

كما عدّت أن الأمر أصبح اختبارا خطيرا للإرادات، مع محاولة كل طرف إثبات قدرته على استيعاب هجمات الطرف الآخر والردّ بقوة، من دون أن يُعيد الصراع إلى حرب شاملة.

ودعا وزيرا الخارجية المصري والقطري، الجمعة، الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، بعد تبادل الطرفين الهجمات خلال الأيام الماضية.

وأعلنت الخارجية المصرية في بيان، أن الوزير بدر عبد العاطي ونظيره محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شددا خلال اتصال هاتفي على "أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع"، وحضا "جميع الأطراف على تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات للعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم" الموقعة بينهما في حزيران/ يونيو، وذلك "تمهيدا للوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين وبما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".