نفوق الدب "داني" بعد 31 عاما في حديقة الحيوانات الوطنية بقلقيلية
أعلنت حديقة الحيوانات الوطنية – بلدية قلقيلية عن نفوق الدب السوري البني "داني"، بعد رحلة امتدت لما يقارب 31 عامًا، إذ وُلد عام 1995، ليكون أحد أقدم الحيوانات التي احتضنتها الحديقة، وأحد أبرز رموزها الذين ارتبطوا بذاكرة أجيال متعاقبة من الزوار.
ويُعد الدب السوري البني من الأنواع التي يتراوح متوسط عمرها في البرية بين 20 و25 عامًا، وقد يصل في حالات نادرة إلى نحو 30 عامًا، فيما قد تعيش بعض الدببة لفترة أطول داخل حدائق الحيوانات بفضل الرعاية البيطرية والتغذية المناسبة.
وأكدت إدارة الحديقة أن جميع الإجراءات البيطرية والرعاية اللازمة كانت تُقدَّم له بصورة مستمرة، وأنه عاش عمرًا يفوق المتوسط الطبيعي لهذا النوع، في ظل متابعة يومية واهتمام دائم من الطواقم البيطرية ومقدمي الرعاية.
وفيما يلي بيان صادر عن حديقة الحيوانات الوطنية – بلدية قلقيلية:
نفوق الدب السوري البني "داني" بعد 31 عامًا في حديقة الحيوانات الوطنية بقلقيلية
تعلن حديقة الحيوانات الوطنية – بلدية قلقيلية عن نفوق الدب السوري البني "داني"، بعد رحلة امتدت لما يقارب 31 عامًا، إذ وُلد عام 1995، ليكون أحد أقدم الحيوانات التي احتضنتها الحديقة، وأحد أبرز رموزها الذين ارتبطوا بذاكرة أجيال متعاقبة من الزوار.
ويُعد الدب السوري البني من الأنواع التي يتراوح متوسط عمرها في البرية بين 20 و25 عامًا، وقد يصل في حالات نادرة إلى نحو 30 عامًا، فيما قد تعيش بعض الدببة لفترة أطول داخل حدائق الحيوانات بفضل الرعاية البيطرية والتغذية المناسبة. وقد عاش "داني" عمرًا استثنائيًا تجاوز المعدلات الطبيعية لهذا النوع، بعد أن حظي على مدار سنواته برعاية صحية وبيطرية متواصلة من كوادر الحديقة.
ولم يكن "داني" مجرد أحد الحيوانات المقيمة في الحديقة، بل شكّل جزءًا من تاريخها، وارتبط حضوره بذكريات آلاف الأطفال والعائلات الذين اعتادوا زيارته على مدار أكثر من ثلاثة عقود، ليصبح أحد أكثر الحيوانات حضورًا في ذاكرة زوار الحديقة وأحد معالمها التي لا تُنسى.
وتؤكد إدارة الحديقة أن جميع الإجراءات البيطرية والرعاية اللازمة كانت تُقدَّم له بصورة مستمرة، وأنه عاش عمرًا يفوق المتوسط الطبيعي لهذا النوع، في ظل متابعة يومية واهتمام دائم من الطواقم البيطرية ومقدمي الرعاية.
كما تتقدم إدارة حديقة الحيوانات الوطنية بخالص الشكر والتقدير لجميع الأطباء البيطريين ومقدمي الرعاية والعاملين الذين رافقوا "داني" طوال سنوات حياته، وبذلوا كل ما في وسعهم للحفاظ على صحته ورعايته.
وحرصًا على توثيق تاريخ الحديقة والحفاظ على إرثها العلمي والتعليمي، سيتم تحنيط أجزاء من جسد "داني" وفق الأصول العلمية والفنية المعتمدة، ليبقى شاهدًا على تاريخ الحديقة، ويسهم في دعم رسالتها التعليمية والتوعوية للأجيال القادمة.
لقد كان "داني" جزءًا من هوية حديقة الحيوانات الوطنية على مدار سنوات طويلة، وسيبقى حضوره وذكراه محفورين في ذاكرة الحديقة وزوارها، كشاهد على مرحلة مهمة من مسيرتها الممتدة في خدمة المجتمع والحفاظ على الحياة البرية.