بيان صحفي: مجلس أمناء مؤسسة عبد المحسن القطان يعقد اجتماعه نصف السنوي في عمّان
عقد مجلس أمناء مؤسسة عبد المحسن القطان اجتماعه نصف السنوي للعام 2026 في مدينة عمّان، وذلك على مدار يومي 15 و16 حزيران، برئاسة أ.د. نجوى القطان، وبحضور أعضاء المجلس: أ.د. خالد فهمي، د. وليد الغرايبة، د. مزنة القطو، ود. رباب طميش، وأ. يعقوب اليوسف، وعمر القطان. كما شارك في أعمال الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي "زووم" كل من د. منير فخر الدين، د. سهاد بشارة، ود. هاني نجم، إلى جانب أعضاء الطاقم التنفيذي للمؤسسة.
استعرض المجتمعون سير العمل في برامج المؤسسة، وناقشوا أبرز الإنجازات والتحديات والفرص التي واكبت النصف الأول من عام 2026، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها السياقات الثقافية والتربوية. ويأتي هذا الاجتماع في مرحلة تتزامن مع بدء تنفيذ الخطة الاستراتيجية الخمسية (2026–2030)، التي أقرها مجلس الأمناء مطلع العام الحالي، عقب عملية مراجعة وتقييم شاملة لبرامج المؤسسة ومبادراتها وتجارب جمهورها وشركائها، بما يضمن انسجامها مع أولويات المرحلة المقبلة وتوجهاتها.
وتجسيداً لهذه التوجهات الاستراتيجية، أقرت المؤسسة حزمة من الترتيبات التنظيمية الرامية إلى تعزيز التكامل بين برامجها ووحداتها، وترشيد استخدام مواردها المعرفية واللوجستية والمادية؛ سعياً لرفع كفاءة العمل المؤسسي وتعظيم الأثر النوعي لبرامجها الثقافية والتربوية. ومن أبرز هذه الترتيبات، إعادة تنظيم عمل المؤسسة ضمن برنامجين أساسيين: الأول هو "البرنامج التربوي"، الذي يمثل مظلة لمجالات التعلم والتكون التربوي، والطفولة المبكرة، ومنهجيات التعليم التحرري والإبداعي، تأكيداً على مركزية التعليم في استراتيجية المؤسسة. والثاني هو "البرنامج الثقافي"، الذي يدمج مسارات العمل في هذا القطاع الحيوي، وتشمل: المنح ودعم القدرات، وتطوير وإنتاج الفعاليات والمشروعات الثقافية، والمشاركة المجتمعية. وفي هذا السياق، رحب المشاركون بانضمام تولين توق، التي ستتولى إدارة البرنامج الثقافي اعتباراً من الأول من آب 2026.
وفي ختام الاجتماع، أعرب المجلس عن تقديره العميق لجهود طاقم المؤسسة وشركائها، مؤكداً ثقته الراسخة بقدرتها على مواصلة رسالتها، وتعزيز حضورها وأثرها في المجتمعات التي تعمل معها، استناداً إلى رؤيتها الاستراتيجية للأعوام 2026–2030.