مقتل جندي لبناني والاحتلال يعلن قتل "خلية مشغلي مسيّرات لحزب الله"
أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد جنوده وإصابة ضابط وجندي آخر جراء انفجار جسم مشبوه بإحدى آلياته في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي البلاد، في وقت تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
ولم يذكر الجيش تفاصيل طبيعة ما وصفه بـ"الجسم المشبوه"، مشيرا إلى أن عملية "المتابعة جارية للكشف عن تفاصيل الحادثة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة وقتل "خلية مشغلي مسيّرات تابعة لحزب الله بعد رصد مسيّرة بقرية كفر تبنيت".
وجاء في بيان له، أنه فور رصد المسيّرة "باشر سلاح الجو بتوجيه من القوات العاملة على الأرض، عمليات تمشيط في المنطقة، وجرى رصد خلية من مشغلي المسيّرات التابعة لحزب الله، كانت تختبئ بالقرب من المنطقة الأمنية، ومن هناك قامت بتشغيل المسيرة"، مضيفا أن "سلاح الجو هاجم عناصر الخلية بهدف إزالة التهديد الذي شكلوه على القوات العاملة بالمنطقة".
وأوردت الوكالة اللبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على حي المشاع بين بلدتي مجدل زون والمنصوري.
كما أفادت بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عصر، السبت، تفجيرا كبيرا عند أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة بلدة ميفدون.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على لبنان رغم "صيغة الإطار"، التي وقّعتها بيروت وتل أبيب برعاية أميركية في 26 حزيران/ يونيو 2026، وتنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في منطقتين تجريبيتين لم تُحددا.
ولم تتضمن الصيغة جدولا زمنيا للانسحاب، وربطت استكماله بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح حزب الله.
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و324 شخصا وإصابة 12 ألفا و224 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص؛ وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2024.