مستوطنون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية
هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية.
وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين، بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "جلعاد" هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات المواطنين، وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.
وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأوضح يامين أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل المواطنين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.
وتحاصر المستعمرات قرية جيت من جميع الجهات؛ فمن الغرب مستوطنة "قدوميم"، ومن الجنوب مستوطنتا "متسبيه يشاي" و"معاليم مشمياه"، ومن الشرق مستوطنة "جفعات جلعاد"، فيما يشكل الشارع الرئيسي الواقع شمال القرية المتنفس الوحيد للأهالي.
ونفذ المستوطنون في النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على المواطنين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستيطانية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع ومركبات المواطنين.
وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
واستشهد أمس الخميس ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاماً)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاماً) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً) قرب دوار حداد شرق جنين. كما استشهد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.
وبحسب وزارة الصحة، استشهد 82 مواطناً في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص المستوطنين، منذ بداية العام الجاري.