خاص| بعد نتائج التوجيهي.. توجيهات لطلبة الثانوية لاختيار التخصص الجامعي والدراسة داخل وخارج الوطن

2026-07-29 14:33:32

دعت وزارة التربية والتعليم العالي طلبة الثانوية العامة إلى اختيار تخصصاتهم الجامعية بناءً على ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل، مؤكدة أهمية الابتعاد عن الضغوط الاجتماعية التي تدفع كثيراً من الطلبة نحو التخصصات التقليدية.

وقال الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير، مدير عام المنح والخدمات الطلابية في الوزارة، الدكتور شادي الحلو، في حديث لـ"رايــة"، إن الوزارة تنظم سنوياً أياماً إرشادية في مختلف المحافظات لتعريف الطلبة بالتخصصات المتاحة في الجامعات الفلسطينية، إلى جانب إصدار نشرة إرشادية تتضمن التخصصات، وشروط القبول، والجامعات التي تطرحها.

وأشار إلى أن الوزارة تشجع الطلبة على التوجه نحو التعليم المهني والتقني، لما يوفره من فرص أكبر لدخول سوق العمل وإطلاق مشاريع خاصة، داعياً أولياء الأمور إلى منح أبنائهم حرية اختيار التخصص الذي يتناسب مع رغباتهم، لأن ذلك ينعكس إيجاباً على تميزهم الأكاديمي والمهني.

وأوضح الحلو أن الجامعات الفلسطينية تعمل بالتعاون مع الوزارة على تطوير برامجها الأكاديمية واستحداث تخصصات تواكب التطورات التكنولوجية، وعلى رأسها تخصصات الذكاء الاصطناعي والتخصصات الحديثة، بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل المحلي والخارجي.

وفيما يتعلق بالدراسة خارج فلسطين، شدد الحلو على ضرورة التأكد من أن الجامعة معترف بها لدى الوزارة قبل الالتحاق بها، والتحقق من استيفاء معدلات القبول المعتمدة، محذراً من أن الشهادات الصادرة عن جامعات غير معترف بها لن تتم معادلتها. كما دعا الطلبة الراغبين بدراسة الطب البشري وطب الأسنان خارج الوطن إلى التقدم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحصول على موافقة الوزارة.

وأضاف أن باب المنح الدراسية يظل مفتوحاً على مدار العام، وفق الاتفاقيات الموقعة مع الدول الشقيقة والصديقة، مشيراً إلى أن الوزارة أعلنت مؤخراً عن دفعات جديدة من المنح في عدد من الدول، منها تونس والمغرب وبولندا وباكستان وتركيا وسلطنة عُمان، مع توضيح شروط القبول والتغطية المالية لكل منحة عبر موقعها الإلكتروني.

وختم الحلو بدعوة الأسر إلى الحوار مع أبنائها عند اختيار التخصص الجامعي، مؤكداً أن النجاح المهني لا يقتصر على الطب والهندسة، وأن التعليم المهني والتقني يمثل خياراً واعداً يفتح آفاقاً واسعة أمام الخريجين لبناء مشاريعهم الخاصة والانخراط في سوق العمل.