أم الفحم: مسيرة ضد إرهاب المستوطنين في الضفة والحرب على غزة
شارك العديد من أهالي أم الفحم والمنطقة في مسيرة احتجاجية نُظِّمت في المدينة، مساء اليوم الجمعة، ضد الممارسات الإرهابية من قِبل المستوطنين في الضفة الغربية، ورفضًا لسياسة هدم المنازل وإحراقها، والتطهير العرقي، وضد الحرب على قطاع غزة.
وتجمّع الأهالي عند دوّار "العيون" في المدينة، ومن ثم انطلقوا بالمسيرة الاحتجاجية في شوارع المدينة.
ونُظِّمت المسيرة الاحتجاجية من قِبل اللجنة الشعبية في أم الفحم ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في مناطق 48.
ورفع مشاركون في المسيرة لافتات تطالب السلطات الإسرائيلية، بوضع حدّ لإرهاب المستوطنين وممارساتهم بحقّ الأهالي في الضفة الغربية، بالإضافة إلى المطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة.
وكُتبت على بعض اللافتات شعارات من قبيل:" الاحتلال إلى زوال"، و"أوقفوا المجازر"، و"لا لقطعان المستوطنين وسرقة البيوت".
كما هتف المشاركون بشعارات طالبت بوقف اعتداءات المستوطنين، كان من بينها: "مستوطن برّة برّة... الأرض العربية حرّة"، و"يا أسرانا يا أبطال إنتو شُعلة النضال".
وتأتي هذه المسيرة، ضمن سلسلة من التظاهرات التي أشرفت عليها اللجنة الشعبية في المدينة، ولجنة المتابعة العليا.
وفي السادس والعشرين من الشهر الماضي، اعتقلت الشرطة، 4 أشخاص شاركوا في وقفة احتجاجية ضدّ إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، نُظِّمت في مدينة أم الفحم، عقب اقتحامها التظاهرة، وأطلقت سراحهم لاحقا، وأبعدتهم عن المدينة لثمانية أيام.
وارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء خلال النصف الأول من عام 2026، شملت مهاجمة قرى، والاعتداء على الأهالي، وإحراق منازل، وإطلاق النار، والاستيلاء على أراض، وإقامة بؤر استيطانية، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التي أشارت إلى أن تلك الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 17 شخصا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ومنذ بدء إسرائيل الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف و182 شخصا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 25 ألفا، فضلا عن أضرار مادية واسعة.