بالصور | إحياء الذكرى السنوية الـ18 لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش

2026-08-13 21:20:56

أحيت مؤسسة محمود درويش، مساء الخميس، الذكرى السنوية الثامنة عشرة لرحيل الشاعر الكبير، بحضور أحمد صبح رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، وأيمن الشكعة أمين سر المجلس التنفيذي لمؤسسة محمود درويش، وعدد من الأدباء والمثقفين.

وألقى الأديب فتحي البس، مدير عام مؤسسة محمود درويش، كلمة باسم المؤسسة، استذكر فيها مسيرة الراحل وبعضا من ارثه، وقال إن الشاعر الكبير عبر في كل ما انتجه من إبداع، شعرا ونثرا ومقالات، عن همومه الوطنية والإنسانية، منذ بدايات انطلاقته، وفي مختلف محطات حياته، داخل فلسطين وخارجها، متجاوزا الحدود الجغرافية، ليلامس شغاف قلب كل إنسان يعاني الاحتلال والقهر السياسي والاجتماعي، ويتوق إلى امتلاك حريته والعيش البسيط الآمن.

وأضاف: كتب محمود درويش بلغة "شفيفة" ورشيقة وعميقة، صاغها من مفردات قاموسه اللغوي الواسع، ومن معرفته الفكرية والفلسفية العميقة، فاستحق ما وصفه به النقاد على اختلاف مشاربهم الفكرية بأنه الشاعر الإنسان والشاعر الفيلسوف، واستحق ايضا تكريم الشعوب له بترجمة إبداعه إلى أكثر من 55 لغة، والاستشهاد بأقواله في مختلف المناسبات الوطنية والانسانية.

وأوضح البس أن المؤسسة كانت ترغب بإحياء ذكرى وفاة الشاعر محمود درويش هذا العام بسلسلة فعاليات وأنشطة وندوات متنوعة، لكن الظروف الصعبة التي تعيشها فلسطين حالت دون ذلك.

وقال إن المؤسسة لم تتمكن من الاعلان عن جائزة محمود درويش للعام الثالث على التوالي، مؤكدا أن الجائزة ستعود إلى صدارة المشهد الثقافي والجوائز العربية والدولية في أقرب وقت ممكن.

ولفت إلى أن المؤسسة تمكنت، بعد جهد لثلاث سنوات، من جمع أعداد مجلة "الكرمل" التي كان الراحل محمود درويش رئيسا لتحريرها، واتاحتها على موقع المؤسسة، والتي تبذل جهدا إضافيا لتوظيف البرامج والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بما يسهل البحث في ثنايا المجلة، والاستفادة من محتواها.

وتخلل إحياء ذكرى رحيل الشاعر وضع الأكاليل على ضريحه في الحديقة التي تحمل اسمه غرب رام الله، كما تخلل الفعالية وصلة موسيقية للعازف لؤي بلعاوي من جمعية "الكمجاتي".