فتح …. لن تدفع فاتورة 7 أكتوبر… ولن تكون لقمة سائغة لأحد
فتح لن تدفع فاتورة 7 أكتوبر، ولن تسمح بأن تحمل وحدها نتائج حرب لم تكن صاحبة قرارها، كما أنها لن تنحني أمام الحرب السياسية والاقتصادية ومحاولات الحصار والاستنزاف التي تمارس بحقها وبحق المشروع الوطني الفلسطيني.
من يظن أن بإمكانه إضعاف فتح أو تطويعها أو استخدامها جسراً لتحقيق أجنداته، فهو واهم.
فتح ليست ورقة على طاولة الآخرين، وليست ساحة لتصفية الحسابات، وليست لقمة سهلة لمن يعتقد أن الظروف الصعبة ستكسر إرادتها.
فتح دفعت ثمن المشروع الوطني من دماء قادتها وشهدائها، وحملت القضية الفلسطينية في أصعب مراحلها، وستبقى واقفة في وجه كل من يحاول العبث بالقرار الوطني المستقل أو تحويل فلسطين إلى ساحة تجارب لمشاريع الآخرين ومصالحهم الشخصية وأجنداتهم المشبوهة.
نختلف داخل فتح، ونتحاور، ونختلف في الرأي، لكن عندما يتعلق الأمر بفلسطين والقرار الوطني، فلا مساومة ولا وصاية ولا تبعية.
ومن يراهن على سقوط فتح، فليتذكر أن فتح لم تبنى على الأشخاص، بل بنيت على قضية وشعب وتاريخ وتضحيات.
فتح لن تكسر… ولن تشترى… ولن تباع… ولن تكون تابعا لأحد.
وسيأتي يوم يحاسب فيه كل من تاجر بالقضية، وكل من حاول استخدام دماء شعبنا لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية.
فتح باقية… وفلسطين باقية… والقرار الوطني الفلسطيني لن يكون غنيمة لأحد.