إصابة 3 جنود.. نتنياهو يبرر استهداف المدنيين في لبنان
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في هجوم نسبه إلى حزب الله، داخل ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" التي أقامتها في جنوب لبنان، وذلك في منشور على حساب رئيس الحكومة الرسمي الناطق بالإنجليزية على موقع "إكس".
وادعى نتنياهو أن حزب الله "خرق وقف إطلاق النار" بتنفيذ الهجوم، وزعم أن الجيش الإسرائيلي رد باستهداف "مقر لحزب الله أصدر الأمر بتنفيذ الهجوم". كما ادعى أن الجيش لم يعلم إلا لاحقًا بوجود مدنيين في الموقع، واتهم الحزب بتعمد وضعهم فيه واستخدامهم "دروعًا بشرية"، بهدف "اتهام إسرائيل زورًا باستهداف المدنيين عمدًا".
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارة على بلدة أنصار استهدفت "مقر قيادة رئيسيًا" تابعًا لحزب الله، مدعيًا أنه كان يُستخدم للإشراف على نشاطات في المنطقة، وأن الهجوم جاء ردًا على العملية التي نُسبت إلى الحزب ضد قوات إسرائيلية تعمل داخل ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وادعى الجيش، في بيان، أنه اغتال في الغارة علي سمير الحاج حسن، وعرّفه بأنه "قائد قطاع في قوة الرضوان"، إلى جانب عدد من عناصر الحزب الذين زعم أنهم شاركوا في التحضير لعمليات ضد القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وبشأن المدنيين الذين سقطوا في الغارة، زعم الجيش أن أفرادًا من عائلة الحاج حسن كانوا موجودين معه داخل ما وصفه بـ"المقر العسكري"، مدعيًا أنهم لم يكونوا أهدافًا للهجوم. كما زعم أن الحاج حسن استخدم أفراد عائلته "دروعًا بشرية" واختبأ بينهم، في محاولة لتبرير سقوط المدنيين في الاستهداف.
وأضاف الجيش أن الغارة وُجّهت بصورة مركزة ضد الحاج حسن، وادعى أنه كان "هدفًا مشروعًا وفقًا لأحكام القانون الدولي"، مؤكدًا أنه سيواصل عملياته لإزالة ما وصفه بـ"التهديدات" ومنع حزب الله من استهداف الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم السبت، ارتفاع حصيلة غارتين إسرائيليتين على بلدتي أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية جنوبي البلاد، إلى 11 شهيدا و19 مصابا.