"التربية" تفتتح مدرسة جينصافوط الثانوية في قلقيلية
افتتحت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الاثنين، مدرسة جينصافوط الثانوية المختلطة في تربية قلقيلية، وذلك استعداداً لانطلاق الفصل الدراسي الأول، وفي إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلبة.
وتضم المدرسة، التي تخدم الطلبة من الصف الخامس حتى الثاني عشر، 11 غرفة صفية، إذ يبلغ عدد طلبتها 257 طالباً/ة، إلى جانب مختبر للحاسوب، ومختبر للعلوم، وغرفة إسعاف، ومرافق إدارية، إضافة إلى الساحات والمرافق والخدمات المساندة.
وقد بلغت تكلفة إنشاء مبنى المدرسة، على حساب وزارة المالية، نحو 650 ألف دولار، فيما جرى استكمال أعمال التشطيب بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، من خلال البنك الإسلامي للتنمية، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 835 ألف دولار.
وجرى افتتاح المدرسة؛ بحضور وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، ومحافظ قلقيلية اللواء حسام أبو حمدة، ورئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة د. معمر اشتيوي، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير عام الأبنية م. وسام نخلة، ومدير عام تربية قلقيلية جمال أيوب، ورئيس مجلس قروي جينصافوط ساهر عيد، وممثل حركة فتح في البلدة، وممثلين عن الفعاليات الرسمية والأهلية والمجتمعية.
وفي كلمته؛ أكد الوزير برهم أن افتتاح المدرسة يأتي في سياق سعي الوزارة المتواصل؛ لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة في مختلف المحافظات، والاستجابة للاحتياجات التعليمية للمجتمعات المحلية، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات متصلة بالاستيطان والانتهاكات الاحتلالية المتصاعدة.
ولفت إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ مكونات خطة التعليم من أجل التنمية بمساراتها المختلفة، بما يضمن تطوير منظومة التعليم وتعزيز جودته وعدالته وشموليته، مؤكداً أن افتتاح المدارس وتطوير مرافقها التعليمية يمثل أحد مكونات هذه الخطة، إلى جانب تطوير التعليم بشكل ممنهج وتوسيع الشراكات مع مختلف القطاعات، معرباً عن تقديره للشركاء الداعمين، وللمجتمع المحلي في جينصافوط، ولجميع الجهات التي أسهمت في إنجاز هذا الصرح التعليمي.
من جانبه، أشاد أبو حمدة بصمود وثبات أهالي جينصافوط، مؤكداً أهمية الاستثمار في التعليم؛ باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان الفلسطيني القادر على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن افتتاح المدرسة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحق في التعليم، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لأبناء البلدة.
بدوره، رحب مدير المدرسة علاء عودة بالحضور، معرباً عن شكره لكل الجهات الداعمة لإنجاز المدرسة، ومؤكداً أن الكادر التعليمي سيبذل قصارى جهده للحفاظ على سير العملية التعليمية وتوفير أفضل الظروف التعليمية والتربوية للطلبة.

وخلال الزيارة، التقى برهم بالطالبة المتفوقة ربا جمال خريجة الثانوية العامة من ذوي الإعاقة "الهمم"، واطلع على احتياجاتها التعليمية، مؤكداً حرص الوزارة على تعزيز التعليم الجامع وتوفير بيئة تعليمية تراعي احتياجات جميع الطلبة.
كما شملت الزيارة لقاءً مع محافظ قلقيلية، جرى خلاله بحث واقع قطاع التعليم في المحافظة، وأبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه المدارس والطلبة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارة والمحافظة بما يخدم العملية التعليمية.
وفي سياق متصل، عقد الوزير لقاءً مع المؤسسات والفعاليات المجتمعية في المحافظة، جرى خلاله التعريف بنهج التعليم المستند إلى مصادر التعليم المفتوحة وأهميتها في تطوير العملية التعليمية التعلمية، وتسليط الضوء على دورها في توفير موارد تعليمية نوعية وإتاحة فرص أوسع للتعلم، وذلك في إطار توجهات الوزارة لتنفيذ خطة التعليم من أجل التنمية وتطوير الممارسات التعليمية بما يتلاءم مع احتياجات الطلبة والمعلمين والمدارس.
وأكد برهم خلال اللقاء أهمية تكامل أدوار مختلف المؤسسات والقطاعات في دعم التعليم، مشدداً على أن تطوير التعليم مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الوزارة ماضية في توسيع دائرة الشراكة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق أهداف خطة التعليم من أجل التنمية والغايات التطويرية الوطنية.
