استطلاع: آيزنكوت يتقدم ومعسكر نتنياهو عند 50 مقعدا وقد يتراجع إلى 47

2026-08-17 22:36:24

يتقدم حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على الليكود في حال إجراء الانتخابات الإسرائيلية اليوم، فيما يبقى ائتلاف بنيامين نتنياهو عند 50 مقعدًا مقابل 60 للأحزاب الصهيونية المناوئة له، في وقت أظهرت سيناريوهات انتخابية مختلفة إمكان اتساع الفجوة بين المعسكرين.

وبحسب استطلاع نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الإثنين، يحصل "يَشار" على 24 مقعدًا ويحافظ بذلك على قوته مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما يأتي الليكود، الذي أجرى انتخاباته التمهيدية اليوم، ثانيًا بـ22 مقعدًا.

ويحصل حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد على 15 مقعدًا، و"الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 11، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد.

ويحصل كل من "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد، فيما تحصل شاس على 7 مقاعد، و"الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 5.

وتحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، وكذلك القائمة الموحدة (5 مقاعد).

أما الأحزاب المحسوبة على ما بات يوصف في المشهد السياسي الإسرائيلي بـ"المعسكر الثالث"، فتبقى دون نسبة الحسم؛ إذ تحصل قائمة "الوحدة" برئاسة غلعاد إردان على 1.7%، و"البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" بزعامة حيلي تروبر ويوعاز هندل على 1.5%، فيما يحصل "كاحول لافان" برئاسة بني غانتس على 1.4%.

وبحسب خريطة المعسكرات، تحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 50 مقعدًا، مقابل 70 للأحزاب المناوئة لنتنياهو، بينها 60 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية و10 مقاعد للقائمتين العربية.

ولم يفحص الاستطلاع سيناريو خوض الجبهة والتجمع والعربية للتغيير الانتخابات ضمن قائمة مشتركة ثلاثية، في ظل المداولات الجارية بشأن إعادة تشكيل القائمة المشتركة.

سيناريو عوفر فينتر: الائتلاف يتراجع إلى 47

وفحص الاستطلاع سيناريو دخول العميد في الاحتياط عوفر فينتر إلى الحياة السياسية على رأس حزب جديد، وأظهر أن قائمته لن تتجاوز نسبة الحسم، لكنها تؤثر بصورة مباشرة في توزيع المقاعد داخل معسكر اليمين.

وفي هذا السيناريو، يتراجع "الصهيونية الدينية" برئاسة سموتريتش إلى 2.7%، فيما يحصل حزب فينتر على 2.5%، الأمر الذي يخفض قوة أحزاب الائتلاف إلى 47 مقعدًا، ويرفع المعارضة إلى 73، بينها 63 مقعدًا للأحزاب الصهيونية.

ويرتفع "يَشار" برئاسة آيزنكوت في هذا السيناريو إلى 26 مقعدًا، فيما يرتفع الليكود إلى 24، ويحصل حزب بينيت على 16 مقعدًا. ويبقى "الديمقراطيون" عند 11 مقعدًا، و"يسرائيل بيتينو" عند 10.

ويحصل كل من "يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد، وشاس على 7، والجبهة والعربية للتغيير والموحدة على 5 مقاعد لكل منهما.

وتبقى كذلك الأحزاب الأخرى في "المعسكر الثالث" دون نسبة الحسم؛ إذ يحصل "كاحول لافان" على 1.5%، و"الوحدة" برئاسة إردان على 1.5%، و"البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" على 1.1%.

انضمام تروبر إلى آيزنكوت

وفحص الاستطلاع سيناريو آخر، على خلفية دخول إردان إلى المنافسة وتراجع أحزاب "المعسكر الثالث"، يقوم على انسحاب "البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" من المنافسة وانضمام حيلي تروبر إلى قائمة آيزنكوت.

وفي هذه الحالة، يرتفع "يَشار" بمقعد واحد إلى 25، فيما يبقى الليكود عند 22 مقعدًا، وحزب بينيت عند 15، و"الديمقراطيون" عند 11. ويتراجع "يسرائيل بيتينو" في هذا السيناريو بمقعد واحد إلى 9 مقاعد، فيما تبقى بقية الأحزاب من دون تغيير.

ولا يؤثر هذا السيناريو في خريطة المعسكرات، التي تبقى عند 70 مقعدًا للأحزاب المناوئة لنتنياهو، بينها 60 للأحزاب الصهيونية، مقابل 50 للائتلاف.

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة

وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بفارق أربع نقاط؛ إذ اعتبر 38% من المستطلعين أن آيزنكوت أكثر ملاءمة للمنصب، مقابل 34% لنتنياهو، فيما أجاب 22% بأن أيًا منهما غير مناسب، و6% بأنهم لا يعرفون.

أما في مواجهة بين نتنياهو وبينيت، فيستعيد نتنياهو أفضلية طفيفة بعدما كان بينيت متقدمًا عليه في الاستطلاع السابق؛ إذ يحصل نتنياهو على 35% مقابل 34% لبينيت، فيما يرى 27% أن أيا منهما غير ملائم، و4% لم يحددوا موقفًا.

ويتسع الفارق في مواجهة ليبرمان، إذ يحصل نتنياهو على 35% في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة مقابل 24% لليبرمان، بينما قال 36% إن أيا منهما غير مناسب للمنصب، وأجاب 5% بأنهم لا يعرفون.

تركيبة القوائم تؤثر في أكثر من نصف الناخبين

وسألت القناة المستطلعين، على خلفية الانتخابات التمهيدية في الليكود والتغييرات الأخيرة في المشهد الحزبي، عن مدى تأثير تركيبة القوائم في قرارهم الانتخابي، وقال 52% إنها ستؤثر إجمالًا في نواياهم بالتصويت، مقابل 41% قالوا إن تأثيرها سيكون محدودًا أو معدومًا.

وبين ناخبي أحزاب الائتلاف، قال 41% إن تركيبة القائمة ستؤثر في قرارهم، وترتفع النسبة إلى 66% بين ناخبي المعارضة، وكذلك إلى 66% بين ناخبي أحزاب "المعسكر الثالث".

وفي سؤال وُجه إلى ناخبي المعارضة فقط بشأن هوية مرشح المعسكر لرئاسة الحكومة، رأى 55% أن رئيس القائمة الأكبر يجب أن يكون بالضرورة مرشح المعسكر للمنصب، مقابل 26% عارضوا ذلك، فيما أجاب 19% بأنهم لا يعرفون.