بعد القبض على المشتبه به.. إلى أين وصلت التحقيقات في جريمة جنين؟
أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، توثيق اعترافات الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته والتنكيل بجثتها وحرقها غرب جنين، مشيراً إلى أنه سيُحال اليوم إلى القضاء لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه، بعد استكمال النيابة العامة لمجريات التحقيق.
وأوضح ارزيقات، في حديث لإذاعة "راية"، أن عملية القاء القبض على المشتبه به جاءت بعد 48 ساعة من المتابعة والرصد الحثيثين من قبل ضباط وعناصر شرطة مركز اليمون، حيث جرى رصده متخفياً في منطقة قريبة من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين محاولاً الإيهام بنفي هويته.
وأضاف أن القوة الشرطية طاردت المتهم، واستدعت إسناداً من الأجهزة الأمنية لملاحقته عقب دخوله ساحة أحد المنازل، حيث أبدى مقاومة لرجال الأمن قبل أن يتم السيطرة عليه واقتاده لتسليمه إلى إدارة حماية الأسرة الأحداث، كونها جريمة أسرية بشعة.
ولفت ارزيقات إلى أن التحقيقات بدأت فور ورود بلاغ للمستجيب الأول بوجود مركبة محروقة غرب جنين، حيث تحركت الشرطة والدفاع المدني وتم رفع الأدلة الجنائية. وأكد شدة الحرص على فرض النظام والقانون في البلدة، حيث تمكنت القوات الأمنيّة من منع الاعتداء على المقتنيات والممتلكات، رغم قيام البعض بحرق أجزاء من أسفل منزل ومركبتين، متشدداً على أنه "لا مبرر لأي جريمة مهما كانت الخلافات والظروف".
وفي سياق آخر، كشف ارزيقات تفاصيل نجاح الشرطة في إنقاذ شاب حاول الانتحار عبر إلقاء نفسه من بناية في مدينة رام الله، مؤكداً تسجيل رقم قياسي في زمن الاستجابة لم يتجاوز ثلاث دقائق من لحظة تلقي البلاغ حتى الوصول للموقع والسيطرة على المنظر.
وبين الناطق باسم الشرطة أن ضباط العمليات تواصلوا مع الشاب هاتفياً ونجحوا في تهدئته والدخول معه في تفاصيل أزمته لرفع معنوياته لحين وصول القوة للتعامل معه بطرق سلمية واجتماعية، مشيداً بالمهنية واليقظة التي أبداها كادر العمليات وفق توجيهات مدير عام الشرطة اللواء علام السقا لتدريب الطواقم على السرعة والتصرف في الحالات الطارئة.