من غزة.. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يعلن هدفاً جديداً ويتحدث عن مصير حماس
أطلق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، ادعاءات ورسائل استعراضية خلال اقتحامه لقطاع غزة، متذرعاً باستمرار العمليات العسكرية لمنع حركة حماس من إعادة بناء بنيتها وقدراتها، في ظل مواصلة الاحتلال خروقاته والتصعيد الميداني ضد أهالي القطاع.
وادّعى زامير خلال جولة ميدانية أجراها برفقة قيادات في جيش الاحتلال، أن الحملة العسكرية تهدف إلى "تفكيك القدرات العسكرية لحماس ونزع سلاح غزة"، مستعرضاً مزاعم حول اعتماد قواته على معلومات استخباراتية لرصد ما يصفه بـ"التهديدات الأمنية".
وتعكس تصريحات قيادة الاحتلال محاولة لترويج نهج "العمليات الاستباقية" واختلاق الذرائع للسيطرة والتضييق، من خلال ادعاءات ترتكز على عدة محاور:
زعم منع إعادة إنشاء بنى عسكرية: الادعاء باستهداف مواقع تحاول الحركة إعادة بنائها.
الذرائع الأمنية: تبرير الاعتداءات اليومية بالتعامل مع ما يسمى "تهديدات ناشئة".
مواصلة الضغط الميداني: الادعاء بالعمل على شل القدرات التنظيمية والعملياتية للمقاومة.
ملاحقة الكوادر: تبرير استهداف القيادات والمدنيين تحت ذريعة ارتباطهم بالنشاط العسكري.
وتأتي هذه المزاعم العسكرية في وقت تسعى فيه حكومة الاحتلال لفرض واقع ميداني وسياسي معقد على القطاع، حيث يُظهر الإصرار الإسرائيلي على الاستعراض الميداني محاولات متواصلة لتصدير أزماته الداخلية وإعادة تسويق الرواية الأمنية أمام الشارع الإسرائيلي.