فتح لا تهزم ما دامت موحدة، ولا تنتصر ما دامت أسيرة الخلافات
2026-08-30 09:33:34
وحدة فتح اليوم ليست ترفا سياسيا، بل هي واجب وطني وتاريخي، ومسؤولية أمام شعبنا وتضحيات شهدائنا وأسرانا ومناضلينا. فتح التي انطلقت من رحم الثورة، وحملت راية المشروع الوطني، لا يليق بها إلا أن تكون بيتا واحدا يتسع لكل أبنائها، مهما اختلفت الآراء والاجتهادات.
نريد فتحا موحدة لا فتحا متصارعة، قوية لا منقسمة، جامعة لا مقصية، ووفية لثوابتها وتاريخها. فالاختلاف في الرأي لا يجب أن يتحول إلى خصومة، والخلاف التنظيمي لا يجوز أن يصبح انقساما، والمصلحة الشخصية لا يمكن أن تتقدم على مصلحة الحركة والوطن.
فلنستعد روح فتح الأولى، ولنوحد الصفوف، ولنجعل من وحدة فتح طريقا لوحدة الوطن. ففتح الواحدة أقوى، والوطن الواحد أبقى، والمشروع الوطني لا يحميه إلا أبناءه حين يجتمعون.
