وزارة الزراعة تفند الشائعات حول نقل أشجار زيتون بالخليل وتؤكد قانونية الإجراءات
أصدرت وزارة الزراعة الفلسطينية بياناً توضيحياً رداً على ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن نقل عدد من أشجار الزيتون في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، مفندةً ما وصفته بـ "المعلومات المغلوطة" التي تهدف إلى إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام في هذا التوقيت الحساس.
وأوضحت الوزارة أن الأرض المعنية والواقعة في منطقة الكرنتينا – تل الرميدة، هي أرض مملوكة ملكية خاصة لعائلة "بيوض التميمي"، مشيرةً إلى أن أصحاب الأرض اتخذوا قراراً بإنشاء مقبرة عائلية فوق أرضهم لحمايتها من مخاطر المصادرة والتسريب.
وأضافت أن مالكي الأرض تقدموا بطلب رسمي وفق الأصول لنقل عدد من أشجار الزيتون التي تعيق أعمال إنشاء المقبرة إلى أراضٍ أخرى مملوكة لهم. وبناءً عليه، قامت مديرية زراعة الخليل بالمعاينة الميدانية وإصدار موافقة فنية وإجرائية بعد استيفاء الشروط القانونية، لافتةً إلى أن قرار إنشاء المقبرة هو شأن خاص بمالكي الأرض ولا يقع ضمن اختصاص الوزارة.
وأكدت الوزارة أنها اشترطت على المالكين تقديم تعهد عدلي ينص على إعادة زراعة الأشجار المنقولة في مواقع أخرى تحت إشرافها المباشر وبما يضمن سلامتها فندياً، وهو ما تم الالتزام به أصولاً.
وشددت وزارة الزراعة على رفضها التام لجميع الاتهامات والادعاءات التي تحاول الإساءة لجهودها أو تخوينها، مؤكدةً أن جميع خطواتها تمت تحت مظلة القانون والنظم الفنية النافذة، وبما يحمي الملكيات الخاصة للمواطنين ويحافظ في الوقت ذاته على الثروة الشجرية.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها القانوني والإداري لملاحقة مروجي الشائعات والافتراءات وكل من يثبت تورطه في تضليل الرأي العام والإساءة لمؤسسات الدولة.