فياض يوضح لراية أثر أمطار أغسطس على الزيتون ويحذر المزارعين من "ذبابة الثمار"
أكد مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أن موجة الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية تحمل آثاراً إيجابية مباشرة على شجرة الزيتون وجودة المحصول، رغم تباين نسبتها من منطقة إلى أخرى، مبيناً في الوقت ذاته أن زيادة الرطوبة تتطلب حذراً واستعداداً من المزارعين لمواجهة انتشار الآفات.
وأوضح فياض، في حديث لإذاعة "راية"، أن حالة عدم الاستقرار الجوي -وإن كانت دون التوقعات التي تحدثت عن 20 ملم- ساهمت بشكل فعال في غسل أوراق الشجر وثماره من الغبار المتراكم، مما يعزز كفاءة تفتح مسامات الأوراق وإنتاج الكلوفيل، وتنعكس إيجاباً على جودة الزيت ونظافة الثمار قبل عصرها.
وأشار إلى أن الأمطار والنسمات الخفيفة ساعدت في انتعاش حبات الزيتون بعد فترة من "التجعد" نتيجة العطش والجفاف الشديدين، كما تمثل "وجبة تغذية" أساسية لبراعم النمو الخريفي التي تبدأ بالتكون في نهاية أغسطس/آب، وتحدد حجم الحمل والزهور للموسم القادم.
وفيما يتعلق بالآثار السلبية، حذر فياض من أن ارتفاع نسبة الرطوبة في التربة والأجواء يوفر بيئة مثالية لانتشار فجائي لـ "ذبابة ثمار الزيتون"، التي تُعد العدو الأول للمحصول.
ودعا مدير عام مجلس الزيتون كافة المزارعين في مختلف المناطق إلى ضرورة التحرك السريع خلال الأسبوعين القادمين لتركيب المصائد الغذائية أو اللونية على الأشجار لمكافحة هذه الحشرة، مشيراً إلى أن إصابة الثمار بالذبابة تتسبب في رفع نسبة حموضة وتأكسد الزيت وتؤدي إلى انخفاض كمية ونوعية المنتج النهائي.