خاص| "ليلة حنّة" في بيرزيت.. مبادرة شبابية لإحياء التراث وعادات الأعراس الفلسطينية
بأجواء فلسطينية تراثية، تحضر الحنّة الفلسطينية بكل تفاصيلها التقليدية في بلدة بيرزيت، ضمن فعالية تهدف إلى إعادة الاعتبار للعادات الشعبية وتعزيز ارتباط الشباب بالتراث والزي الفلسطيني.
المدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعري يقول إن الفعالية جاءت ضمن مبادرات ثقافية ينفذها المنتدى، بعد نجاح نشاطات سابقة لعرض التراث والأثواب الفلسطينية في قلنديا، والتي تحولت بشكل عفوي إلى مشهد من العرس والحنّة الفلسطينية.
وأوضح زماعرة في حديث خاص لـ"رايـــة" أن فعالية بيرزيت ستتضمن تنفيذ حنّة فلسطينية حقيقية لعروسين يستعدان للزواج بعد أيام، بمشاركة فرق فنية وتراثية، من بينها فرقة الزغرودة، وعدد من الفرق الشعبية التي ستقدم مشاهد من الفلكلور الفلسطيني.

وأشار إلى أن الهدف من الفعالية هو ترسيخ التراث الفلسطيني في ذاكرة الأجيال الجديدة، وإبراز جمال الثوب الفلسطيني الذي يحمل حكايات القرى والبلدات الفلسطينية، ومنها أثواب غزة والخليل وبيت جبرين وغيرها.
وأكد زماعري أن هذه المبادرات تأتي في ظل محاولات طمس ملامح الثقافة الفلسطينية، مشدداً على أهمية تقديم صورة حقيقية عن التراث والحياة الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وبيّن أن الفعالية ستقام يوم الأربعاء المقبل في بلدة بيرزيت القديمة، بمشاركة مؤسسات وفرق تطوعية، لافتاً إلى وجود دعوات لمؤسسات محلية ودولية وسفراء وقناصل لمشاهدة هذا المشهد التراثي.
وأضاف أن المنتدى يعمل على نقل هذه المبادرات إلى مناطق أخرى، مؤكداً أن الفكرة لا تقتصر على حنّة بيرزيت، بل تشمل سلسلة فعاليات لإحياء التراث الفلسطيني في مختلف المناطق، داعياً كل من يمتلك أثواباً أو معرفة بالتراث الشعبي للمساهمة في هذه الجهود التطوعية.