أبو زهري يشارك في أعمال الاجتماع نصف السنوي لمجلس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية

2026-09-02 16:13:00

شارك عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، علي زيدان أبو زهري، اليوم الأربعاء، في أعمال الاجتماع نصف السنوي لمجلس اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، الذي عقد عبر تطبيق "زووم"، برئاسة سلطنة عُمان، رئيس الدورة السابعة والأربعين للمجلس، وبمشاركة رؤساء وممثلي مجالس البحث العلمي العربية.

وأكد أبو زهري، في كلمته خلال الاجتماع، أهمية العمل العربي المشترك في مجالات البحث العلمي والابتكار، وحرص دولة فلسطين على مواصلة حضورها وإسهامها الفاعل في أعمال الاتحاد، والمشاركة في تطوير برامجه ومبادراته، وتعزيز التعاون والتنسيق بين مجالس البحث العلمي العربية.

واستعرض الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في فلسطين، في ظل الاعتداءات المتواصلة التي طالت المؤسسات التعليمية والأكاديمية، لا سيما في قطاع غزة، وما خلفته من أضرار واسعة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي ومرافقها الأكاديمية والبحثية، وانعكاساتها على العملية التعليمية والبحثية والطلبة وأعضاء الهيئات الأكاديمية والإدارية والعاملين فيها.

وأوضح، استناداً إلى آخر تحديث لليونسكو، أن الأضرار التي طالت منشآت التعليم العالي والتعليم والتدريب المهني بلغت نحو 379 مليون دولار، فيما تعرض أكثر من 80% من حُرُم مؤسسات التعليم العالي للضرر أو التدمير، في ظل أوضاع إنسانية وأكاديمية صعبة يواجهها الطلبة والعاملون في القطاع.

وأشار أبو زهري كذلك إلى الأضرار التي لحقت بالمؤسسات التابعة للأمم المتحدة التي تقدم خدمات تعليمية ومهنية للاجئين الفلسطينيين، ومن بينها مركز تدريب قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، داعياً إلى التعامل مع هذه التطورات باعتبارها تحدياً يمس استمرارية التعليم والتدريب وحماية المؤسسات التعليمية.

وأكد أن مواجهة هذه الظروف تتطلب استجابة عربية مؤسسية ومستدامة لدعم التعليم العالي والبحث العلمي في فلسطين، مشدداً على أهمية أن يتجاوز الدعم مرحلة التعبير عن التضامن إلى خطوات عملية تسهم في حماية واستدامة منظومة التعليم والبحث العلمي الفلسطينية.

ودعا في هذا السياق إلى تطوير برامج عربية مشتركة لإعادة تأهيل البنية التحتية الأكاديمية والبحثية المتضررة، وتعزيز برامج استضافة الباحثين وأعضاء الهيئات الأكاديمية الفلسطينية في الجامعات ومراكز البحث العلمي العربية، وإطلاق برامج بحثية مشتركة مع الجامعات ومراكز البحث الفلسطينية.

كما دعا إلى تعزيز تبادل الباحثين والطلبة والخبرات، ودعم التحول الرقمي والتعليم الإلكتروني، وتوثيق الأضرار والانتهاكات التي طالت مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والعاملين والطلبة، وإبرازها في المحافل العلمية العربية والدولية.