شهيدان بينهما طفل.. قصف وإطلاق نار يطال خيام النازحين في غزة
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ329 على التوالي، في وقت تستمر فيه تداعيات الحرب والدمار الذي خلفته منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
واستشهد مواطنان بينهما طفل وأصيب آخرون، اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مجموعة من المواطنين في بيت لاهيا، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما توغلت دبابات الاحتلال قرب مسجد الرباط في مخيم بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف باتجاه النازحين داخل مدرسة خليفة.
وأفادت مصادر محلية، بأن الطواقم الطبية بدأت إخلاء مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت عملية الإخلاء في ظل استمرار استهداف محيط المستشفى، ما يهدد سلامة المرضى والطواقم الطبية ويعرقل تقديم الخدمات الصحية.
وأفاد الدفاع المدني بأن آليات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار باتجاه مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانًا كثيفة باتجاه منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس، ما أدى إلى إصابة خيام للنازحين.
وشهد قطاع غزة، الخميس، خروقات جديدة للهدنة الموقعة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تخللها إطلاق نار مكثف وقصف مدفعي إسرائيلي، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين أثناء وجودهم في مخيم حمد القطري للنازحين واللاجئين، شرق مدينة حمد شمال غربي خانيونس، جنوبي القطاع.
وفي مدينة غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية، بينما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بشكل متواصل ومكثف شرق حي الدعوة، شمال شرقي مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شمال شرقي مخيم البريج للاجئين، في حين استهدف إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" يمهّد للبدء بالمرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ خروقات يومية للاتفاق، بالتزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود على سكان القطاع، ما يزيد من معاناة المدنيين والنازحين، ويهدد باستمرار حالة عدم الاستقرار رغم الإعلان عن وقف الحرب.