قبل أن تنزعه.. خبراء يحذرون من خطورة إزالة شعر الأنف!

2026-09-04 17:09:08

على الرغم من أن إزالة شعر الأنف قد تبدو خطوة جمالية بسيطة، إلا أن نتفه قد يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة تبدأ من نزيف بسيط وتصل إلى التهابات خطيرة قد تهدد الحياة. لذلك، يفضل الاقتصار على قص الشعر فقط وعدم المساس بالشعر من جذوره، حفاظا على صحتك وسلامتك.

شعر الأنف ليس مجرد شعيرات مزعجة تظهر أحيانا على محاذاة فتحتي الأنف، بل هو جزء هام من جهاز الجسم الدفاعي، إذ يعمل على حجب الغبار، البكتيريا، الفيروسات، والجسيمات الضارة من دخول الجهاز التنفسي. وعلى الرغم من أن إزالة هذا الشعر قد تبدو خطوة جمالية بسيطة، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من مخاطرها الكبيرة.

أولا: خطر العدوى
نزع شعر الأنف يمكن أن يحدث تمزقا صغيرا في بطانة الأنف الحساسة، ما يفتح الباب أمام البكتيريا والدخل الغريب للدخول إلى مجرى الدم، وهذا قد يسبب التهابات موضعية أو حتى التهابات أكثر خطورة مثل الخثار الوريدي الحجاجي، وهو حالة نادرة لكن قد تكون مهددة للحياة إذا انتقلت العدوى إلى الدماغ.

ثانيا: النزيف المستمر
البطانة الداخلية للأنف غنية بالأوعية الدموية، ونزع الشعر بقوة قد يسبب جروحا صغيرة تؤدي إلى نزيف مستمر أو متكرر. بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مشاكل تخثر الدم أو يتناولون أدوية مميعة للدم، يمكن أن يزداد خطر النزيف بشكل أكبر.

ثالثا: التهابات الجلد والحبوب
إزالة الشعر من جذوره يمكن أن تهيج الجلد داخل فتحة الأنف، ويسبب التهاب بصيلات الشعر (Folliculitis)، ما يؤدي إلى ظهور حبوب حمراء أو خراج صغير مؤلم يحتاج في بعض الحالات إلى مضادات حيوية.

رابعا: اضطراب وظيفة التنقية الطبيعية للأنف
شعر الأنف يساعد في ترشيح الجزيئات الضارة ومنعها من الوصول إلى الرئتين. إزالة الشعر بشكل كامل يضعف هذا الحاجز الطبيعي، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالحساسية، التهابات الجيوب الأنفية، أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي.

كيفية التعامل مع شعر الأنف بأمان

ينصح بقص الشعر فقط باستخدام مقص صغير مع حواف مستديرة، وعدم سحبه أو نتفه.

استخدام أجهزة تشذيب الشعر الكهربائية المخصصة للأنف آمنة أكثر من النتف أو الشمع.

الحفاظ على نظافة الأنف وغسل اليدين قبل لمس أي جزء من الأنف لتقليل خطر العدوى.